×

جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على السعودية والأردن

الأربعاء 29 يوليو 2026 08:00 مـ 13 صفر 1448 هـ
جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، وذلك في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.

وجاءت تصريحات الأمين العام في أعقاب التطورات الأمنية الأخيرة، حيث شدد على رفض الجامعة العربية لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية أو تمس سيادتها وأمنها، مؤكدًا أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وعدم الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.

نبيل فهمي: التصعيد الإيراني غير مسؤول

وأكد نبيل فهمي أن الاعتداءات المتكررة تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسؤول من جانب إيران ووكلائها، مشيرًا إلى أن استمرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يزيد من حدة التوتر في المنطقة، ويهدد فرص تحقيق الأمن والاستقرار.

وأوضح أن أمن الدول العربية يمثل أولوية للجامعة العربية، مشددًا على ضرورة اتخاذ مواقف واضحة لوقف أي أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي أو تهديد سلامة الدول العربية.

تحذير من تداعيات الهجمات على أمن المنطقة

وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن استمرار الاعتداءات العسكرية سيؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة في ظل الأزمات المتعددة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط النفس والعمل على تجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع، داعيًا إلى احترام سيادة الدول والامتناع عن أي أعمال عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد إضافي.

الجامعة العربية تؤكد دعمها للدول العربية

وجددت الجامعة العربية موقفها الداعم للمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهما أو استقرارهما، مؤكدة أن الحفاظ على الأمن العربي يمثل مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا.

كما شددت على أهمية تعزيز الجهود الدبلوماسية والسياسية لاحتواء التوترات، والعمل على منع تفاقم الأوضاع بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

وتأتي إدانة الجامعة العربية في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا في التوترات الأمنية والسياسية، وسط دعوات دولية وإقليمية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من الأزمات والحفاظ على استقرار المنطقة.