×

البابا ليو الرابع عشر يرسل مساعدات عاجلة لفنزويلا بعد زلزال مدمر

الخميس 25 يونيو 2026 09:00 مـ 9 محرّم 1448 هـ
البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع

أعلن الفاتيكان أن البابا ليو الرابع عشر قدم مساعدات إنسانية طارئة بقيمة 100 ألف يورو (ما يعادل نحو 114 ألف دولار أمريكي) لدعم جهود الإغاثة في فنزويلا، وذلك عقب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد وأديا إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الدعم الإنساني العاجل الذي يقدمه الفاتيكان للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، عبر الأمانة الرسولية المعنية بالأعمال الخيرية التابعة للبابا.

إعلان حالة الطوارئ في فنزويلا

في السياق ذاته، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسى رودريجيز حالة الطوارئ القصوى في البلاد، بعد تعرض فنزويلا لزلزالين متتاليين وُصفا بأنهما الأعنف منذ عام 1900.

وأسفرت الكارثة عن مقتل 164 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 971 آخرين، مع توقعات بارتفاع الأعداد مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.

زلزال مزدوج بقوة مدمرة يهز البلاد

وبحسب بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، فقد ضرب المنطقة زلزالان قويان يفصل بينهما 39 ثانية فقط.

وجاءت الهزة الأولى بقوة 7.2 درجة واعتُبرت تمهيدية، تلتها الهزة الرئيسية بقوة 7.5 درجة، وكان مركزهما في غرب بلدة “مورون” على الساحل الكاريبي، على بعد نحو 170 كيلومترًا غرب العاصمة كاراكاس.

وأشارت البيانات إلى أن الزلزالين وقعا على عمق ضحل لم يتجاوز 13 كيلومترًا، وهو ما ساهم في زيادة حجم الدمار بشكل كبير.

دمار واسع وهزات ارتدادية متتالية

امتدت آثار الزلزالين إلى مسافات بعيدة شملت أجزاء من كولومبيا المجاورة ومناطق في الأمازون البرازيلي، ما يعكس قوة الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة.

كما سجلت السلطات أكثر من 30 هزة ارتدادية بعد الزلزالين الرئيسيين، وهو ما يثير مخاوف من استمرار انهيار المباني المتضررة بالفعل وتفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.

جهود إنقاذ وسط كارثة إنسانية متصاعدة

تواصل فرق الإنقاذ في فنزويلا عمليات البحث تحت أنقاض المباني المنهارة، خاصة في العاصمة كاراكاس والمناطق المحيطة بها، وسط ظروف صعبة ومعقدة.

وأكدت السلطات أن الأرقام المعلنة حتى الآن هي حصيلة أولية مرشحة للزيادة، في ظل استمرار عمليات رفع الأنقاض والوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا.