×

انتهاء جولة مفاوضات إيران وأمريكا في سويسرا دون إعلان نتائج بعد 18 ساعة من المحادثات

الإثنين 22 يونيو 2026 12:31 مـ 6 محرّم 1448 هـ
الوفد الإيراني ينهي جولته التفاوضية في سويسرا
الوفد الإيراني ينهي جولته التفاوضية في سويسرا

أنهى الوفد الإيراني مشاركته في الجولة التفاوضية التي عقدت في سويسرا، وعاد إلى العاصمة طهران عقب اختتام مباحثات وُصفت بالمضنية مع الجانب الأمريكي، استمرت قرابة 18 ساعة متواصلة، في إطار مسار اتصالات يهدف إلى بحث عدد من الملفات العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الفريق المفاوض غادر الأراضي السويسرية فور انتهاء الاجتماعات، دون الكشف عن أي تفاصيل رسمية تتعلق بنتائج المحادثات أو ما إذا كانت قد أسفرت عن أي تفاهمات أو تقارب في وجهات النظر بين الجانبين، ما زاد من حالة الترقب الإقليمي والدولي تجاه مستقبل هذا المسار التفاوضي.

وأشارت التقارير الصادرة من طهران إلى أن المباحثات تضمنت نقاشات محدودة ومباشرة أو غير مباشرة حول الملف النووي، في ظل أجواء توصف بالحساسة، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بهذا الملف، وما يترتب عليه من تداعيات على الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن الوفد الإيراني عاد إلى العاصمة فور انتهاء الاجتماعات، في إشارة إلى انتهاء الجولة الحالية من المفاوضات بين طهران وواشنطن، مع ترقب لما قد تحمله المرحلة المقبلة من تحركات دبلوماسية أو جولات جديدة من الحوار.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تطور عسكري واسع النطاق، حيث أكدت أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من إسقاط أكثر من 300 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ساعات الليل، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تشهدها روسيا خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك”، أن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت ودمرت 168 طائرة مسيّرة من نوع ثابت الجناح خلال 13 ساعة من العمليات، مشيرة إلى أن عمليات الإسقاط شملت عدة مناطق روسية واسعة، من بينها بيلغورود وبريانسك وكالوغا وكورسك وأوريول وروستوف وتفير وتولا وسمولينسك، إضافة إلى مقاطعة موسكو.

كما امتدت عمليات الاعتراض لتشمل إقليم كراسنودار وشبه جزيرة القرم، إلى جانب مناطق فوق البحر الأسود وبحر آزوف، في مؤشر على اتساع نطاق الهجمات الجوية وتعدد مساراتها.

وتأتي هذه التطورات المتزامنة في وقت يشهد فيه الملفان السياسي والعسكري توترات متصاعدة، سواء على صعيد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أو على جبهة الحرب الروسية الأوكرانية، ما يعكس حالة من السيولة في المشهد الدولي وتداخل مسارات التصعيد والحوار في آن واحد.