عاجل.. ترامب يكشف دور مصر في مفاوضات وقف الحرب بين أمريكا وإيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاركة مصر في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب الدائرة بين البلدين، مشيرًا إلى أن القاهرة تلعب دورًا ضمن جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء التصعيد.
وقال ترامب، خلال تصريحات للقناة الـ12 العبرية، إن المحادثات تُدار بشكل أساسي بين إيران وسلطنة عُمان، إلا أن عددًا من الدول تشارك في هذه الجهود، من بينها مصر وقطر وباكستان، إلى جانب مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن مشاركة هذه الأطراف تأتي ضمن مساعٍ دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق جديد يساهم في تهدئة الأوضاع ووقف العمليات العسكرية بين الجانبين.
مفاوضات تركز على فتح مضيق هرمز والملف النووي
وأشار ترامب إلى أن المفاوضات الحالية تركز على عدد من الملفات المهمة، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، بالإضافة إلى بدء محادثات جديدة بشأن اتفاق نووي شامل مع إيران.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة، وهو ما يجعل استقرار الأوضاع في المنطقة عاملًا مؤثرًا على أسواق النفط والاقتصاد العالمي.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتابع مسار المفاوضات بشكل مستمر، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تمنح فرصة للجهود الدبلوماسية من أجل الوصول إلى حل.
ترامب: لن ننتظر وقتًا طويلًا
وعن المدة التي يمكن أن تمنحها واشنطن للمفاوضات، قال الرئيس الأمريكي إن الوقت المتاح ليس طويلًا، موضحًا أن الأمور يجب أن تتحرك بسرعة للوصول إلى نتيجة.
وأضاف ترامب: "ليس وقتًا طويلًا"، مشيرًا إلى أن نجاح المحادثات مرتبط بقدرة الأطراف على التوصل إلى تفاهمات خلال فترة قصيرة.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه استجاب لطلبات الوسطاء لمنح فرصة للحوار، موضحًا أنه لا يرى خسارة في تجربة المسار الدبلوماسي، خاصة مع وجود مؤشرات اقتصادية إيجابية عقب تعليق الضربات.
انخفاض أسعار النفط وارتفاع الأسواق بعد التهدئة
ولفت ترامب إلى أن قرار تعليق الضربات العسكرية أدى إلى تراجع أسعار النفط وتحسن أداء أسواق الأسهم، معتبرًا أن الخطوة ساعدت في تهدئة المخاوف الاقتصادية العالمية.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجهود الدولية لاحتواء الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مساعٍ للتوصل إلى اتفاق يضمن وقف التصعيد العسكري وفتح المجال أمام حلول سياسية.
