دار الإفتاء: يجوز للطبيب الجمع بين الظهر والعصر في هذه الحالة
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الجمع بين الصلوات بسبب ظروف العمل، ردًا على سؤال من طبيب يضطر إلى البقاء داخل غرفة العمليات من قبل موعد صلاة الظهر وحتى بعد دخول وقت العصر، مؤكدة أن علاج المرضى من الأعذار التي تبيح للطبيب الجمع بين الصلاتين عند الحاجة، خاصة إذا كان ترك العمل أو قطعه قد يعرض حياة المريض للخطر، باعتبار حفظ النفس من الضروريات التي حرصت الشريعة الإسلامية على حمايتها.
وأكدت الإفتاء أنه يجوز للطبيب الذي تستغرق عملياته وقت الصلاة كاملًا ولا يستطيع مغادرتها أن يجمع بين الظهر والعصر، أو المغرب والعشاء، جمع تقديم أو تأخير دون قصر الصلاة، مع ضرورة مراعاة شروط الجمع، ومنها نية جمع التأخير خلال وقت الصلاة الأولى، أو نية جمع التقديم عند الدخول في الصلاة الأولى أو أثناء أدائها، وألا يفصل بين الصلاتين فاصل زمني كبير، مشددة على أن هذه الرخصة مرتبطة بالحاجة وظروف العمل التي يتعذر معها أداء الصلاة في وقتها دون الإضرار بالمريض.

