×

نقص المغنيسيوم في الجسم.. 9 علامات لا تتجاهلها وأطعمة غنية به

الأحد 13 سبتمبر 2026 10:34 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
المغنيسيوم
المغنيسيوم

قد يظهر نقص المغنيسيوم في الجسم من خلال مجموعة من العلامات والأعراض التي قد لا ينتبه إليها البعض في بدايتها، رغم أهمية هذا المعدن في العديد من الوظائف الحيوية، إذ يشارك في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الأعصاب والعضلات والحفاظ على انتظام ضربات القلب.

ومن أبرز العلامات التي قد ترتبط بانخفاض مستويات المغنيسيوم: التهيج والغضب، والغثيان، وانخفاض الشهية، والشعور بالتعب والإرهاق، وتنميل الأطراف، والصداع، واضطرابات النوم، وتشنجات العضلات، بالإضافة إلى خفقان القلب.

نقص المغنيسيوم وتأثيره على الحالة المزاجية

يمكن أن يؤثر انخفاض مستوى المغنيسيوم على بعض العمليات المرتبطة بوظائف الجهاز العصبي، وقد ينعكس ذلك على الحالة المزاجية لدى بعض الأشخاص، مثل زيادة الحساسية العاطفية أو الشعور بالانفعال والتهيج.

ولا تعني هذه الأعراض بمفردها وجود نقص في المغنيسيوم، إذ يمكن أن تنتج عن أسباب صحية متعددة، ولذلك فإن تحديد السبب يحتاج إلى تقييم طبي مناسب عند استمرار الأعراض أو تكرارها.

الغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي

قد يرتبط انخفاض المغنيسيوم أيضًا ببعض الاضطرابات الهضمية، ومن بينها الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك، إلى جانب انخفاض الشهية.

وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر بحسب درجة النقص والحالة الصحية العامة، لذلك لا يمكن الاعتماد على عرض واحد لتحديد مستوى المغنيسيوم في الجسم.

الإرهاق من علامات انخفاض المغنيسيوم

يؤدي المغنيسيوم دورًا مهمًا في عمليات إنتاج الطاقة داخل الجسم، ولذلك قد يرتبط انخفاض مستواه بالشعور بالتعب والإرهاق، سواء على المستوى الجسدي أو الذهني.

وقد يلاحظ الشخص انخفاض قدرته على أداء الأنشطة اليومية أو الشعور بالإجهاد بصورة متكررة، لكن هذه الأعراض أيضًا لها أسباب عديدة، من بينها اضطرابات النوم ونقص بعض العناصر الغذائية وحالات صحية مختلفة.

التنميل والصداع واضطرابات النوم

يمكن أن يؤثر المغنيسيوم في وظائف الجهاز العصبي والعضلات، ولذلك قد يرتبط نقصه لدى بعض الأشخاص بالشعور بالتنميل أو الوخز في الأطراف.

كما قد يظهر الصداع واضطراب النوم ضمن الأعراض التي تستدعي الانتباه، خصوصًا إذا ظهرت بالتزامن مع مجموعة أخرى من العلامات السابقة.

تشنجات العضلات وخفقان القلب

من العلامات التي قد ترتبط بانخفاض المغنيسيوم حدوث تشنجات أو تقلصات عضلية، نتيجة دوره في وظائف العضلات والأعصاب.

وفي بعض الحالات، قد يؤثر الانخفاض الشديد في مستوى المغنيسيوم على النشاط الكهربائي للقلب، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بخفقان القلب أو اضطراب نظم ضرباته، وقد يصاحبه أحيانًا دوخة أو ضيق في التنفس أو شعور بالقلق.

وفي الحالات الشديدة، قد يحتاج اضطراب نظم القلب إلى تدخل طبي عاجل، لذلك فإن ظهور خفقان متكرر أو شديد، خصوصًا مع ألم في الصدر أو ضيق التنفس أو الإغماء، يستدعي الحصول على الرعاية الطبية فورًا.

من الأكثر عرضة لنقص المغنيسيوم؟

قد يكون كبار السن من الفئات الأكثر عرضة لانخفاض مستويات المغنيسيوم، بسبب التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، ومنها ضعف امتصاص بعض العناصر وزيادة فقدها عن طريق الكلى.

كما قد يرتفع خطر نقص المغنيسيوم لدى الأشخاص المصابين ببعض أمراض الجهاز الهضمي، وكذلك مرضى السكري من النوع الثاني، إضافة إلى الأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية التي قد تؤثر على مستويات المغنيسيوم في الجسم.

ومن بين الأدوية التي قد ترتبط بانخفاض المغنيسيوم بعض أدوية تقليل حموضة المعدة، مثل مثبطات مضخة البروتون، إلى جانب أدوية أخرى، ولذلك يجب مناقشة الاستخدام طويل المدى للأدوية مع الطبيب وعدم إيقاف أي دواء موصوف دون استشارته.

أطعمة غنية بالمغنيسيوم

يمكن دعم الحصول على المغنيسيوم من خلال اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر طبيعية لهذا المعدن، ومن أبرزها الخضراوات الورقية، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات والبذور.

وتعد بذور الشيا وبذور اليقطين والسبانخ من الخيارات الغذائية التي توفر المغنيسيوم، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة الأخرى ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن.

هل يحتاج نقص المغنيسيوم إلى مكملات؟

تظل التغذية المتوازنة من أهم الطرق للحصول على الاحتياجات اليومية من المغنيسيوم، لكن في بعض الحالات قد يرى الطبيب أن استخدام المكملات ضروري وفقًا للحالة ونتائج الفحوصات.

وتوجد أنواع مختلفة من مكملات المغنيسيوم، من بينها سيترات المغنيسيوم وأكسيد المغنيسيوم، إلا أن اختيار النوع والجرعة المناسبة يعتمد على احتياجات الشخص وحالته الصحية والأدوية التي يتناولها.

لذلك، لا يُنصح بالبدء في تناول مكملات المغنيسيوم بشكل عشوائي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مشكلات في وظائف الكلى، ويُفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل غذائي جديد.