عاجل.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو الاعتداء على عامل خردة في بورسعيد
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعم ناشره أنه يوثق قيام أحد الموظفين بأحد الأحياء في محافظة بورسعيد بالاعتداء على عامل جمع خردة ودفعه، مؤكدة أن الواقعة قديمة وتعود إلى عام 2023، وأنه سبق التعامل معها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها في حينه.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الأجهزة الأمنية باشرت فحص مقطع الفيديو المتداول، وذلك في إطار جهودها لرصد ومتابعة ما يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتأكد من صحة الوقائع المتداولة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفات.
وأظهرت التحريات أن الفيديو المتداول ليس حديثًا كما تم الترويج له، وإنما يعود إلى عام 2023، وقد سبق تداوله خلال تلك الفترة، فيما قامت الجهات الإدارية المختصة بمحافظة بورسعيد باتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة في حينها، وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.
وأكدت وزارة الداخلية أن إعادة تداول الفيديو في الوقت الحالي جاءت دون الإشارة إلى تاريخ الواقعة الحقيقي، وهو ما تسبب في إثارة الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع الأجهزة الأمنية إلى التحقق من حقيقة المقطع وملابساته.
وأضاف البيان أن التحريات أسفرت عن تحديد وضبط القائم على إدارة الحساب الذي أعاد نشر الفيديو، وتبين أنه عامل يقيم بدائرة مركز شرطة كفر الزيات بمحافظة الغربية.
وبمواجهة المتهم، أقر بإعادة نشر مقطع الفيديو عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن هدفه كان زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية من خلال التفاعل الكبير مع المحتوى المتداول، دون مراعاة أن الواقعة قديمة وتم التعامل معها مسبقًا.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، وإحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، في إطار تطبيق القانون على كل من يروج لمحتوى مضلل أو يعيد نشر وقائع قديمة على أنها أحداث جديدة بما يؤدي إلى إثارة البلبلة أو تضليل الرأي العام.
وأكدت الوزارة استمرار جهودها في متابعة المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتعامل الفوري مع أي معلومات أو مقاطع فيديو يتم تداولها للتحقق من صحتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أخبار أو محتويات مضللة بهدف تحقيق مكاسب مادية أو إثارة الرأي العام.
كما شددت على أهمية تحري الدقة قبل إعادة نشر أو تداول أي مقاطع فيديو أو أخبار غير موثقة، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، لتجنب نشر معلومات غير صحيحة أو قديمة يتم تقديمها على أنها وقائع حديثة.
