×

هدوء في أسواق المعادن.. أسعار الفضة والنحاس اليوم عالميًا ومحليًا

الإثنين 22 يونيو 2026 10:21 صـ 6 محرّم 1448 هـ
النحاس
النحاس

شهدت أسعار الفضة والنحاس استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات يوم الإثنين 22 يونيو 2026، في الأسواق العالمية والمحلية، وسط حالة من الترقب من جانب المستثمرين لحركة المؤشرات الاقتصادية العالمية، وتطورات التضخم، وسياسات البنوك المركزية الكبرى، التي لا تزال تلقي بظلالها على أسواق المعادن الصناعية والنفيسة.

وعلى المستوى العالمي، تداولت الفضة قرب مستوى 66.5 دولارًا للأونصة، محافظة على مكاسبها الأخيرة، مدعومة بدورها المزدوج كملاذ آمن من جهة، ومعدن صناعي أساسي من جهة أخرى، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات والتكنولوجيا المتقدمة. ويعكس هذا الأداء استمرار اهتمام المستثمرين بالفضة كأداة تحوط في ظل التذبذب الاقتصادي العالمي.

في المقابل، حافظ النحاس على مستويات مرتفعة نسبيًا، حيث تراوحت العقود الآجلة حول 6.34 دولارًا للرطل، بينما سجلت الأسعار في بورصة لندن للمعادن نطاقًا بين 13,500 و14,000 دولار للطن المتري، وهو ما يقترب من أعلى مستوياته في عدة سنوات.

ويأتي هذا الأداء القوي للنحاس مدعومًا بارتفاع الطلب العالمي من قطاعات الطاقة المتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية، وتوسيع شبكات الكهرباء والبنية التحتية، إلى جانب نمو الاستثمارات في مراكز البيانات، وهو ما يعزز من مكانته كأحد أهم المعادن المرتبطة بالنمو الصناعي العالمي.

كما تواصل أسواق النحاس مراقبة أوضاع العرض العالمية، في ظل اضطرابات في بعض مناطق التعدين الرئيسية، إلى جانب تراجع نسبي في المخزونات، ما يزيد من المخاوف بشأن استقرار الإمدادات على المدى المتوسط والطويل.

أما في السوق المصرية، فقد استقرت أسعار الفضة بشكل عام، متأثرة بحركة الأسواق العالمية، حيث سجل سعر جرام الفضة الإسترليني (عيار 925) نحو 105 جنيهات، بينما تراوح سعر جرام الفضة النقية (عيار 999) بين 120 و130 جنيهًا.

وسجل سعر كيلو الفضة في السوق المحلية مستويات تتراوح بين 120 ألفًا و130 ألف جنيه، بحسب درجة النقاء وحركة العرض والطلب داخل السوق، مع استمرار التباين الطفيف بين التجار ومنافذ البيع.

ويؤكد خبراء أن المعادن الصناعية والنفيسة ستظل شديدة الحساسية خلال الفترة المقبلة تجاه بيانات التضخم العالمية وقرارات الفائدة، ما يجعل تحركاتها مرهونة بتطورات المشهد الاقتصادي الدولي.