حماس ترحب بتصريحات ترامب بشأن وقف إطلاق النار في غزة
اعتبرت حركة حماس، اليوم الخميس، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمثل “موقفًا إيجابيًا”، مؤكدة أن هذه التصريحات تعكس – بحسب وصفها – جدية الحركة في الالتزام ببنود الاتفاق المبرم لوقف الحرب في القطاع.
وجاء ذلك في تدوينة للمتحدث باسم الحركة حازم قاسم عبر منصة “تلجرام”، حيث دعا فيها الإدارة الأمريكية إلى ممارسة ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية لوقف ما وصفه بـ“الخروقات المستمرة” للاتفاق الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
دعوة للضغط على إسرائيل واستكمال بنود الاتفاق
وأكد قاسم أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعرقل تنفيذ باقي بنود اتفاق وقف الحرب، مشيرًا إلى ضرورة فتح المجال أمام تطبيق المراحل التالية من خطة التهدئة، وفق آليات يتم التوافق عليها بين جميع الأطراف.
كما شدد على أن الحركة ملتزمة بتطبيق الاتفاق، داعيًا إلى ضمان احترامه من الجانب الإسرائيلي، بما يتيح الانتقال إلى المراحل اللاحقة المرتبطة بإعادة الإعمار وترتيبات الوضع في قطاع غزة.
تصريحات ترامب حول غزة والشرق الأوسط
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب خلال تصريحات على هامش قمة الدول السبع في فرنسا عن أمله في أن يكون اتفاق السلام في غزة نقطة انطلاق نحو اتفاقات أوسع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن التطورات الحالية تمنح “سببًا للتفاؤل”.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية إن حماس “تتصرف بشكل هادئ نسبيًا”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن واشنطن تعمل على ملفات معقدة تشمل نزع السلاح وترتيبات الأمن داخل القطاع.
خلفية اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
وتأتي هذه التطورات في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد سنوات من التصعيد العسكري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وسط اتهامات متبادلة بخرق بنود الاتفاق.
وتشير بيانات فلسطينية إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة منذ بدء الاتفاق، في ظل استمرار التوترات الميدانية وتعثر الانتقال إلى المراحل التالية من خطة التهدئة، التي تتضمن ملفات إعادة الإعمار، وتبادل الأسرى، وترتيبات أمنية دولية.
موقف متجدد وسط تعقيدات المشهد
ويعكس الموقف الأخير لحركة حماس حالة من التداخل بين المسار السياسي والميداني، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتهدئة مستدامة في قطاع غزة، وإنهاء حالة التصعيد المستمرة، وفتح مسار سياسي شامل يعالج جذور الأزمة.
