عاجل.. تحديث جديد لسعر الدولار في السوق المصري
شهد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات صباح اليوم الخميس 18 يونيو 2026، وذلك بالتزامن مع عطلة البنوك بمناسبة رأس السنة الهجرية، ما أدى إلى ثبات الأسعار عند نفس مستويات إغلاق الجلسات السابقة دون أي تحركات جديدة في السوق المصرفي.
استقرار سعر الدولار في البنوك المصرية
استقرت أسعار الدولار في مختلف البنوك العاملة داخل مصر، حيث سجل في البنك الأهلي المصري نحو 49.87 جنيه للشراء و49.97 جنيه للبيع، وهي نفس المستويات التي سجلها بنك مصر، ما يعكس حالة من الثبات النسبي في السوق المحلية.
كما سجل الدولار نفس الأسعار تقريبًا في عدد من البنوك الأخرى مثل البنك المصري الخليجي وبنك التنمية الصناعية، بينما بلغ في المصرف العربي نحو 49.86 جنيه للشراء و49.96 جنيه للبيع، واستقر في المصرف المتحد عند 49.85 جنيه للشراء و49.95 جنيه للبيع، وهو نفس النطاق الذي سجله بنك كريدي أجريكول.
أسباب استقرار سعر الدولار اليوم
يرجع هذا الاستقرار بشكل رئيسي إلى توقف التعاملات داخل البنوك بسبب الإجازة الرسمية، وهو ما يقلل من تأثير قوى العرض والطلب، ويؤدي إلى تثبيت الأسعار مؤقتًا حتى عودة النشاط المصرفي بشكل طبيعي.
كما أن حالة الترقب في الأسواق تلعب دورًا مهمًا، حيث ينتظر المستثمرون قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على حركة الدولار عالميًا، وبالتالي على سعره محليًا.
ارتفاع الدولار عالميًا وتأثيره على الأسواق
على الصعيد العالمي، حافظ الدولار الأمريكي على قوة ملحوظة، مدعومًا بتوقعات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية. وقد أبقى الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.50% إلى 3.75%، مع إشارات إلى إمكانية التشديد النقدي لاحقًا.
وسجل مؤشر الدولار استقرارًا عند مستوى 100.31 نقطة، بعد أن حقق مكاسب قوية في الجلسة السابقة، ما يعكس استمرار الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.
في المقابل، تراجع الين الياباني إلى مستويات قياسية قرب 160 ين للدولار، ما أثار مخاوف من تدخل حكومي محتمل لدعم العملة، بينما شهد كل من اليورو والجنيه الإسترليني تحركات محدودة في ظل حالة الترقب المسيطرة على الأسواق العالمية.
توقعات سعر الدولار خلال الفترة المقبلة
يتوقع خبراء الاقتصاد أن تستمر حالة الاستقرار النسبي في سعر الدولار داخل مصر على المدى القصير، مع احتمالات حدوث تحركات طفيفة بعد انتهاء عطلة البنوك وعودة التداولات.
كما ستظل تحركات الدولار مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، أبرزها قرارات الفيدرالي الأمريكي، وتدفقات النقد الأجنبي، بالإضافة إلى الأوضاع الجيوسياسية العالمية التي تؤثر على شهية المستثمرين.
