عاجل.. الذهب يهبط 45 جنيهًا محليًا و38 دولارًا عالميًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية والبورصة العالمية تراجعًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، إلى جانب حالة الترقب التي تسود الأسواق بشأن التطورات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، فضلًا عن انتظار بيانات اقتصادية أمريكية قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، بحسب تقرير صادر عن «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.
تراجع في السوق المحلية والعالمية
قال الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب ومدير «مرصد الذهب»، إن أسعار المعدن النفيس في السوق المحلية تراجعت بنحو 45 جنيهًا مقارنة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6720 جنيهًا.
وعالميًا، انخفضت الأوقية بنحو 38 دولارًا لتسجل 4502 دولار، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي حتى وقت إعداد التقرير، ما يعكس استمرار الضغوط على المعدن الأصفر في الأسواق الدولية.
أسعار الأعيرة والجنيه الذهب
جاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:
- عيار 24: نحو 7680 جنيهًا للجرام
- عيار 18: نحو 5760 جنيهًا للجرام
- الجنيه الذهب: حوالي 53760 جنيهًا
ويعكس هذا التراجع حالة من الهدوء النسبي في الطلب، إلى جانب تأثر الأسعار المحلية بتحركات السوق العالمي وسعر الدولار.
فجوة بين السعر المحلي والعالمي
أوضح التقرير أن أسعار الذهب في السوق المصرية ما زالت أعلى من السعر العالمي بنحو 106 جنيهات للجرام، نتيجة حالة الترقب بشأن تحركات سعر صرف الدولار خلال الفترة المقبلة، وهو ما يزيد من تذبذب التسعير داخل السوق المحلي.
أداء شهري متراجع
وأشار التقرير إلى أن الذهب تراجع خلال شهر مايو بنسبة 2.7% في السوق المحلية، بما يعادل نحو 190 جنيهًا للجرام، بينما انخفضت الأوقية عالميًا بنحو 1% خلال نفس الفترة، ما يعكس اتجاهًا هبوطيًا محدودًا لكن مستمرًا.
الدولار والنفط يضغطان على الذهب
واصل الذهب العالمي تراجعه مع بداية الأسبوع، مدفوعًا بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
كما أن ارتفاع أسعار النفط بعد التطورات العسكرية الأخيرة أعاد المخاوف التضخمية إلى الأسواق، ما عزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما يدعم الدولار ويضغط في المقابل على أسعار الذهب.
ترقب لمفاوضات إيران وبيانات الاقتصاد الأمريكي
تتابع الأسواق عن كثب المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز، وسط خلافات مستمرة تزيد من حالة عدم اليقين.
كما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية مهمة خلال الفترة المقبلة، قد تحدد مسار قرارات الاحتياطي الفيدرالي، وبالتالي اتجاه أسعار الذهب عالميًا.
