×

عاجل.. التلفزيون الإيراني: 7 قتلى في الضربات الأمريكية على الطرق والجسور في بندر خمير

الجمعة 17 يوليو 2026 08:23 صـ 1 صفر 1448 هـ
الضربات الأمريكية
الضربات الأمريكية

أعلن التلفزيون الإيراني، صباح اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الضربات الأمريكية التي استهدفت مدينة بندر خمير الواقعة جنوب إيران، إلى سبعة قتلى وتسعة مصابين، في أحدث تطورات التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يشهد تبادلًا للضربات منذ عدة أيام وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر التلفزيون الإيراني أن الهجمات الأمريكية استهدفت طرقًا وجسورًا في منطقة بندر خمير، ما أسفر عن سقوط سبعة قتلى وإصابة تسعة آخرين، بعد أن كانت التقارير الأولية قد أشارت إلى سقوط ثلاثة قتلى فقط، قبل أن ترتفع الحصيلة عقب انتهاء عمليات الحصر الأولية.

وكانت وكالة مهر الإيرانية قد أفادت في وقت سابق بأن الهجوم الأمريكي استهدف جسرين في مدينة بندر خمير، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين، قبل أن تؤكد وسائل الإعلام الرسمية لاحقًا ارتفاع عدد الضحايا.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، أمس الخميس، بدء موجة جديدة من الضربات العسكرية داخل الأراضي الإيرانية، ضمن سلسلة العمليات التي تنفذها القوات الأمريكية ضد أهداف تقول إنها ذات طابع عسكري.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مناطق جنوب البلاد، مساء الخميس، عقب إعلان واشنطن تنفيذ ضربات جديدة، في مؤشر على استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها.

ونقل التلفزيون الإيراني عن محافظ بوشهر، التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران، أن المدينة شهدت وقوع انفجارين، واصفًا ما جرى بأنه امتداد لما سماه "العدوان الأمريكي"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة المواقع المستهدفة.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة من التهدئة النسبية، إذ كانت طهران وواشنطن قد وقعتا، في ليلة 18 يونيو، مذكرة تفاهم تقضي بإنهاء النزاع الذي بدأ في 28 فبراير، إلا أن الأوضاع عادت إلى التصعيد بعد أن بدأت القوات الأمريكية، منذ الثامن من يوليو، تنفيذ موجات متتالية من الضربات داخل إيران.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات العسكرية جاءت، بحسب بيانها، ردًا على ما وصفته بإجراءات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، معتبرة أن الضربات تهدف إلى حماية حرية الملاحة والمصالح الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت قواعد أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة وقف الأعمال القتالية، وهو ما أدى إلى تصاعد حدة المواجهة العسكرية بين الجانبين.

وفي تطور سياسي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 9 يوليو، أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على انتهاء مساعي التهدئة وعودة المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.