عبد الرحمن أبو زهرة يودع مسجد الحسين بعد المرور بالمسرح القومي تنفيذًا لوصيته
ودّع جثمان الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026، مسجد الحسين بعد مروره أمام المسرح القومي بالعتبة، وذلك تنفيذًا لوصيته قبل تشييع جنازته من مسجد الشرطة بالشيخ زايد.
وكان الراحل قد عبّر طوال حياته عن تقديره للفن كرسالة سامية، بعيدًا عن الشهرة السريعة، حيث شكل اسمه علامة فارقة في الأداء الفني المصري والعربي.
نعى نجل الفنان الراحل والده بكلمات مؤثرة عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، معربًا عن حزنه العميق وتقديره لمسيرة والده الإنسانية والفنية الممتدة لعقود، مؤكدًا أن عبد الرحمن أبو زهرة لم يكن مجرد ممثل يؤدي أدوارًا، بل صاحب مدرسة فنية كاملة تعتمد على الثقافة والانضباط والقيم العالية.
ولد عبد الرحمن أبو زهرة عام 1934 بمحافظة دمياط، في بيئة بسيطة غنية بالقيم، وكان منذ طفولته يميل إلى القراءة والاهتمام باللغة العربية، بالإضافة إلى حبه للإلقاء وفن الصوت، وهي العناصر التي شكلت لاحقًا جزءًا أساسيًا من شخصيته الفنية المتميزة.
عرف الجمهور الكبير الراحل من خلال مشاركاته في الدراما والسينما، إضافة إلى أعمال الدوبلاج التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ الصوت العربي، حيث أدّى أصوات شخصيات كرتونية مميزة، أبرزها شخصية الأسد سكار في فيلم "الأسد الملك"، والتي اعتُبرت من أفضل الإبداعات في مجال الدوبلاج العربي.
وخلال جنازته، أشاد نجل الراحل بالدعم الذي تلقاه من الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فترة مرض والده، مشيرًا إلى تقديره لمواقف الدولة التي دعمت كبار الفنانين وأتاحت لهم العناية الصحية اللازمة.
ويعد تشييع جثمان عبد الرحمن أبو زهرة حدثًا بارزًا على الساحة الفنية، ويعكس المكانة الكبيرة التي حازها الفنان بين الجمهور وزملائه في الوسط الفني.
