أسعار النفط ترتفع عالميًا.. برميل برنت يصل إلى 104.73 دولار
ارتفعت أسعار النفط في الأسواق الآسيوية، الثلاثاء 12 مايو 2026، مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات بسبب توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بمقدار 52 سنتًا أو بنسبة 0.50% لتصل إلى 104.73 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 78 سنتًا أو بنسبة 0.80% إلى 98.85 دولار للبرميل، وذلك بحلول الساعة 04:17 بتوقيت جرينتش.
وجاء ذلك بعد ارتفاع الأسعار بنحو 2.8% خلال تداولات أمس الاثنين، في ظل عدم حسم المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن وقف إطلاق النار مع إيران على وشك الانهيار، مشيرًا إلى خلافات تتعلق بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، واستئناف مبيعات النفط الإيراني، بالإضافة إلى التعويض عن أضرار الحرب.
في المقابل، أكدت طهران سيادتها على مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، وهو ما يزيد المخاوف من تأثير أي تصعيد على الأسعار العالمية.
وتوقع تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة "كيه.سي.إم تريد"، أن تظل أسعار النفط فوق 100 دولار ما دامت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران غير حاسمة وتظل التدفقات عبر مضيق هرمز مقيدة.
وأضاف أن أي تقدم نحو اتفاق سلام قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار بين 8 و12 دولارًا، في حين أن أي تصعيد جديد أو تهديد بالحصار سيرفع سعر برنت إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل.
وحذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، من أن الاضطرابات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز قد تؤخر عودة السوق إلى وضعها الطبيعي حتى عام 2027، مشيرًا إلى خسارة نحو 100 مليون برميل أسبوعيًا.
وفي سياق التهدئة، أعلنت إدارة ترامب خططًا لإقراض 53.3 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي، بما في ذلك شحنة في طريقها إلى تركيا، كجزء من الجهود للسيطرة على السوق.
وتزامن ذلك مع فرض واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد وتسع شركات متهمة بتسهيل شحنات النفط الإيراني إلى الصين، قبل الاجتماع المقرر بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، مما يعكس استمرار الضغوط الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.
