×

مدبولي ينقل تهنئة السيسي لرئيس جيبوتي ويؤكد: علاقات البلدين نموذج للتعاون الاستراتيجي

السبت 9 مايو 2026 04:35 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
مدبولي
مدبولي

في خطوة تعكس عمق العلاقات المصرية الجيبوتية وما تشهده من زخم متصاعد على مختلف المستويات، استقبل الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على هامش مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي، ممثلًا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في لقاء حمل رسائل سياسية ودبلوماسية تؤكد متانة الروابط التاريخية بين البلدين وحرصهما على تعزيز مسارات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

وخلال اللقاء، نقل الدكتور مصطفى مدبولي تحيات وتهاني الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيره الجيبوتي بمناسبة إعادة انتخابه لولاية جديدة، مؤكدًا أن هذا الاستحقاق السياسي يعكس حجم الثقة الشعبية التي يحظى بها الرئيس الجيبوتي، وتقدير الشعب لدوره في ترسيخ دعائم الاستقرار ودفع مسيرة التنمية في بلاده، بما يعزز مكانة جيبوتي على المستويين الإقليمي والدولي.

كما جدد رئيس الوزراء الدعوة الموجهة من الرئيس السيسي إلى الرئيس إسماعيل عمر جيله لزيارة مصر في أقرب فرصة، في إطار الدفع بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تقدمًا، خاصة في ظل التوافق الكبير في الرؤى السياسية تجاه العديد من القضايا الإقليمية، والحرص المشترك على تعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المتبادل.

وأكد مدبولي أن العلاقات بين القاهرة وجيبوتي تستند إلى قاعدة راسخة من الاحترام المتبادل والتعاون المثمر ووحدة المصير، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى جيبوتي باعتبارها شريكًا استراتيجيًا مهمًا في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وهو ما يفتح المجال أمام شراكات أوسع في قطاعات الموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة والبنية التحتية والزراعة والرعاية الصحية.

من جانبه، أعرب الرئيس الجيبوتي عن اعتزازه الكبير بمستوى العلاقات مع مصر، مؤكدًا أن الروابط بين البلدين تمثل نموذجًا متكاملًا للتعاون الإفريقي القائم على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة تجاه قضايا التنمية والاستقرار، كما حمّل رئيس الوزراء تحياته للرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا للدور المصري المحوري في دعم الأمن الإقليمي وتعزيز العمل الإفريقي المشترك.

ويعكس هذا اللقاء استمرار التحرك المصري النشط نحو توسيع دوائر التعاون مع الدول الإفريقية، انطلاقًا من رؤية استراتيجية تستهدف بناء شراكات تنموية حقيقية، وتعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي بما يخدم مصالح الشعوب ويكرس الاستقرار في محيط إقليمي بالغ الأهمية.