×

مدمرات وطائرات ومسيرات.. تفاصيل “مشروع الحرية” لحماية الملاحة في الخليج

الإثنين 4 مايو 2026 12:38 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب
ترامب

قالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان حديث، إن الخطة الخاصة بتأمين وتوجيه حركة السفن عبر مضيق هرمز ستعتمد على انتشار عسكري واسع يشمل مدمرات صواريخ موجهة، وأكثر من مائة طائرة عسكرية، ومنصات مسيّرة متعددة المهام، إلى جانب نحو 15 ألف جندي، في إطار عملية أطلقتها واشنطن تحت اسم “مشروع الحرية”، والتي تأتي في سياق التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فإن العملية تهدف إلى توفير ممرات آمنة للسفن التجارية والأجنبية العابرة من المضيق، في ظل تهديدات محتملة بإغلاقه أو تعطيل الملاحة فيه. وأكدت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية ستقوم بمرافقة بعض السفن خلال عبورها، مع استعداد كامل لاستخدام القوة في حال وقوع أي محاولات لعرقلة الحركة البحرية، خاصة من الجانب الإيراني.

وتشير المعلومات العسكرية إلى أن الولايات المتحدة نشرت بالفعل عدداً من المدمرات من طراز “أرلي بيرك” في المنطقة، وهي تُعد العمود الفقري للأسطول الأمريكي، وتتميز بقدرات دفاعية وهجومية متقدمة، إلا أن استخدامها المباشر داخل مضيق هرمز سيظل محدوداً وفق تقديرات الخبراء العسكريين، نظراً لحساسية المنطقة وخطورة التصعيد المباشر.

كما تتضمن الخطة تشغيل أكثر من 100 طائرة متنوعة بين مقاتلات وطائرات استطلاع وطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى مروحيات مسلحة قادرة على التحليق فوق السفن التجارية لتأمينها والتعامل مع أي تهديدات محتملة من قوارب صغيرة أو أهداف بحرية معادية. كذلك يمكن استخدام طائرات هجومية من طرازات مختلفة لضرب أهداف ساحلية أو منصات صواريخ في حال تصاعد التهديدات.

وتعتمد الاستراتيجية الأمريكية أيضاً على نشر منصات غير مأهولة، بحرية وجوية، قادرة على تنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع وربما الهجوم عند الحاجة، بما يوفر تغطية مستمرة للممر الملاحي الأكثر حساسية في العالم من ناحية الطاقة والتجارة الدولية.

وفيما يتعلق بالقوات البشرية، أوضحت التقديرات أن نحو 15 ألف جندي ضمن نطاق العمليات في المنطقة سيشاركون بشكل أساسي في الدعم اللوجستي والتشغيل والاستخبارات، وليس بالضرورة في التمركز المباشر داخل المضيق.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات متبادلة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.