×

الولايات المتحدة تكشف تفاصيل خطة عسكرية واسعة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

الإثنين 4 مايو 2026 12:40 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب
ترامب

كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تفاصيل خطة عسكرية موسعة تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في إطار عملية أُطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، والتي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وبحسب البيان، تشمل الخطة الأمريكية نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة متنوعة المهام، إلى جانب منصات غير مأهولة تعمل بتقنيات الاستطلاع والمراقبة والهجوم، بالإضافة إلى نحو 15 ألف عنصر من القوات الأمريكية المنتشرة في نطاق العمليات.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان واشنطن نيتها مرافقة السفن التجارية الأجنبية أثناء عبورها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، مع التأكيد على إمكانية استخدام القوة العسكرية في حال تعرضت هذه العمليات لأي عرقلة.

وأوضحت تقارير إعلامية أمريكية أن المدمرات من طراز “أرلي بيرك” تمثل العمود الفقري للوجود البحري الأمريكي في المنطقة، حيث تنتشر عدة وحدات منها بالفعل في الشرق الأوسط، وتستخدم في مهام متعددة تشمل الحماية الجوية ومكافحة التهديدات البحرية.

كما أشارت التقارير إلى أن الطائرات العسكرية، سواء المتمركزة على حاملات الطائرات أو العاملة من القواعد البرية، ستلعب دوراً محورياً في تأمين الممر الملاحي، عبر عمليات استطلاع ورصد دقيق لأي تحركات معادية محتملة، بالإضافة إلى إمكانية تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف بحرية أو برية عند الضرورة.

وفي السياق ذاته، تعتمد الخطة الأمريكية على استخدام مكثف للأنظمة غير المأهولة، سواء الجوية أو البحرية، والتي يمكنها العمل بالقرب من السفن التجارية لتوفير حماية مستمرة ورصد أي تهديدات محتملة في الوقت الفعلي.

ورغم الإعلان عن مشاركة نحو 15 ألف جندي في إطار العملية، فإن التقديرات العسكرية تشير إلى أن الجزء الأكبر من هؤلاء الجنود سيؤدي مهام دعم ولوجستيات وليس انتشاراً مباشراً داخل منطقة المضيق.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملاحة في الخليج، حيث تُعد منطقة مضيق هرمز نقطة استراتيجية حساسة تمر عبرها نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعلها محور اهتمام دولي مستمر.