×

شريف مدكور يكشف تفاصيل رحلته مع السرطان.. الرقص ومشروع «مسرح الشريف» بداية جديدة في حياته

الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:41 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
الإعلامي شريف مدكور
الإعلامي شريف مدكور

كشف الإعلامي شريف مدكور عن تفاصيل إنسانية ومهنية من رحلته مع مرض السرطان، متحدثًا عن التأثيرات الصحية التي تركها العلاج على جسده، وكيف استطاع تجاوز المحنة وتحويلها إلى فرصة لاكتشاف مواهب جديدة وخوض تجارب فنية لم يكن يتوقعها من قبل.

وخلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة»، أكد مدكور أن تجربة المرض غيّرت نظرته للحياة، وجعلته أكثر تقديرًا لحب الناس ودعمهم، مشيرًا إلى أن المحن قد تكون بداية لاكتشاف جوانب جديدة في شخصية الإنسان، وليست بالضرورة نهاية لأحلامه وطموحاته.

شريف مدكور: السرطان جعلني أكتشف حب الناس

وأوضح شريف مدكور أن إصابته بالسرطان منحته رؤية مختلفة للحياة، وجعلته يدرك حجم المحبة التي يحظى بها من الجمهور والمقربين منه، مؤكدًا أهمية عدم الاستسلام لليأس عند مواجهة الأزمات الصحية، ومحاولة تحويل التجارب الصعبة إلى دافع للاستمرار والتطور.

وكشف عن استمرار بعض الآثار الصحية الناتجة عن العلاج، من بينها ضمور في أطراف الأعصاب، يصاحبه شعور بالتنميل في الأصابع والأطراف، لكنه اختار التعامل مع هذه التحديات بروح إيجابية، ومواصلة ممارسة الأنشطة التي يحبها.

الرقص وسيلة شريف مدكور للتعبير عن مشاعره

وتحدث مدكور عن علاقته بالرقص، مؤكدًا أنه يمثل وسيلة مهمة للتعبير عن مشاعره والتخلص من الضغوط النفسية، سواء في أوقات السعادة أو الحزن أو الغضب.

وأشار إلى أن الرقص بالنسبة له ليس مجرد حركات على أنغام الموسيقى، بل نشاط يساعد على تحسين الحالة المزاجية وتفريغ الطاقة السلبية، معتبرًا إياه أحد أشكال الرياضة التي يمكن للجميع الاستمتاع بها.

وأضاف أنه لم يتخلَّ عن شغفه بالرقص حتى خلال فترة خضوعه للعلاج الكيماوي، إذ كان يعود إلى منزله عقب جلسات العلاج ويقدم استعراضات راقصة، مستلهمًا بعض الحركات من الفنانة العالمية مادونا، قبل أن يستعيد نشاطه ويعود إلى ممارسة عمله.

«مسرح الشريف».. مشروع فني جديد بعد تجربة المرض

ومن أبرز المفاجآت التي كشف عنها الإعلامي شريف مدكور، مشروعه الفني الجديد «مسرح الشريف»، الذي يسعى من خلاله إلى تحقيق حلم قديم وتقديم نفسه للجمهور بصورة مختلفة.

وأوضح أنه بدأ في خوض تجارب الغناء والرقص والاستعراض بإمكاناته الخاصة، كما يعمل على تكوين فرقة راقصة، ويتولى بنفسه العديد من التفاصيل المتعلقة بالإنتاج والتنظيم، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.

وأشار إلى أن فكرة المشروع بدأت تتبلور خلال فترة مرضه، وتحديدًا بعد تعرضه لبعض الهلاوس عقب التخدير، لتتحول الفكرة تدريجيًا إلى مشروع فني يسعى إلى تنفيذه على أرض الواقع.

وكشف عن رغبته في تقديم عروض استعراضية بأماكن غير تقليدية، من بينها محطات مترو الأنفاق، موضحًا أن محطة هليوبوليس من الأماكن التي يفكر في إقامة أحد عروضه بها، لارتباطها بذكريات دراسته.

كما يطمح إلى تقديم عروض فنية خلال الأفراح والمناسبات، خاصة الاستعراضات التي تحمل طابعًا نوستالجيًا يعيد الجمهور إلى أجواء الأغاني والفنون القديمة.

شريف مدكور: الإبداع ليس له سن ولا تاريخ انتهاء

وفي رسالة عن الطموح والاستمرار في العمل، رفض مدكور فكرة ارتباط التوقف عن الإبداع ببلوغ سن المعاش، مؤكدًا أن العمر لا ينبغي أن يمثل عائقًا أمام خوض تجارب جديدة وتحقيق الأحلام.

وأشار إلى حرصه على تجديد أفكاره وتقديم محتوى مختلف، مشددًا على أن الإنسان يستطيع البدء من جديد في أي مرحلة عمرية، طالما يمتلك الإرادة والرغبة في التعلم والتجربة.

وأكد أهمية استثمار الوقت والصحة والعقل والفكر في العمل والإبداع والاستمتاع بالحياة، بدلًا من الاستسلام لفكرة انتهاء الفرص.

شريف مدكور يشيد بالتعلم وتبادل الخبرات

وتطرق الإعلامي إلى أهمية التعلم المستمر والاستفادة من خبرات الآخرين، معربًا عن سعادته بخوض تجارب تعليمية جديدة والتعاون مع أشخاص أصغر منه سنًا.

كما أعرب عن اعتزازه بتعاونه مع وزارة الشباب والرياضة، مشيدًا بما وصلت إليه الصناعة المصرية، ومؤكدًا أهمية دعم التجارب المحلية والاهتمام بالمواهب والإمكانات الوطنية.

واختتم مدكور رسالته بالتأكيد على أن المرض والتحديات لا يجب أن يمنعا الإنسان من تحقيق أحلامه، وأن اكتشاف مواهب جديدة والبدء في مشروعات مختلفة يظل ممكنًا مهما كانت الظروف أو المرحلة العمرية.