×

باكستان تحذر من تدهور خطير في أزمة البرنامج النووي الإيراني وتدعو إلى ضبط النفس

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:22 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
باكستان
باكستان

حذرت باكستان من خطورة التدهور المتسارع في الأوضاع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، داعية جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتجنب اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، مع ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الخلافات القائمة.

وأكدت إسلام آباد أهمية استمرار الحوار بين الأطراف المعنية بالملف النووي الإيراني، مشددة على أن معالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية تمثل المسار المناسب لتخفيف حدة التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

باكستان تحذر من تدهور الأوضاع بشأن البرنامج النووي الإيراني

ووفقًا لما أعلنه راديو باكستان، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، شدد عثمان جادون، القائم بأعمال المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، على ضرورة التعامل مع التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني بمسؤولية، وتجنب أي إجراءات من شأنها تعقيد الأوضاع.

وجاءت تصريحات المسؤول الباكستاني خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي تناولت الملف الإيراني وقضايا منع الانتشار النووي، في ظل استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي والالتزامات المرتبطة به.

ودعا جادون جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مؤكدًا أهمية الحفاظ على فرص الحوار وعدم السماح بتفاقم الخلافات بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

دعوة إلى دور أكبر للوكالة الدولية للطاقة الذرية

وشدد القائم بأعمال المندوب الباكستاني على ضرورة معالجة أي قضايا تتعلق بعدم الامتثال للالتزامات النووية من خلال المؤسسات الفنية المختصة، وفي مقدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد أن التعامل مع المسائل الفنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ينبغي أن يستند إلى الأطر القانونية والاتفاقات ذات الصلة، بعيدًا عن التسييس أو توظيف الخلافات في زيادة حدة التوتر بين الأطراف.

وأوضح أن بلاده تدعم معالجة المسائل المتعلقة بالأنشطة النووية وفقًا للحقوق والالتزامات المترتبة على جميع الأطراف المعنية، بما يضمن احترام القواعد الدولية المنظمة لهذا الملف.

باكستان تتمسك بالحلول الدبلوماسية

وأكد جادون أن الموقف الباكستاني يقوم على دعم المسارات السلمية لتسوية الخلافات، مع ضرورة استمرار التواصل الدبلوماسي من أجل منع تفاقم الأزمة.

وأشار إلى أهمية التوصل إلى تفاهمات تراعي الالتزامات القانونية والفنية، وتسمح بمعالجة القضايا الخلافية من خلال الحوار والتعاون مع المؤسسات الدولية المعنية.

وتأتي هذه الدعوات في إطار موقف إسلام آباد الداعم لخفض التصعيد الإقليمي، في ظل ما قد تترتب عليه زيادة التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني من تداعيات على أمن المنطقة.

جهود باكستان لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار

وكشف المسؤول الباكستاني عن استمرار التحركات الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد بهدف خفض التصعيد، والعمل على التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأكد أن بلاده تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية لتشجيع الأطراف المختلفة على تجنب المواجهة والبحث عن حلول سلمية للخلافات القائمة.

وتكتسب هذه التحركات أهمية في ظل ارتباط الملف النووي الإيراني بتطورات أمنية وسياسية أوسع في المنطقة، ما يجعل استمرار الحوار والتواصل بين الأطراف المعنية عنصرًا أساسيًا في جهود منع التصعيد.

مجلس الأمن يناقش الملف النووي الإيراني

وتأتي تصريحات باكستان خلال مناقشات مجلس الأمن بشأن إيران ومنع الانتشار النووي، التي تتناول أهمية الالتزام بالأطر الدولية ذات الصلة ودور الجهات الفنية المختصة في متابعة الأنشطة النووية.

وتؤكد إسلام آباد، وفقًا لتصريحات ممثلها، أن معالجة الخلافات ينبغي أن تتم من خلال الآليات الدبلوماسية والقانونية، مع الحفاظ على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التعامل مع الجوانب الفنية.

وجددت باكستان دعوتها إلى جميع الأطراف بضرورة ضبط النفس والابتعاد عن التصعيد، والعمل على إيجاد تسوية دبلوماسية تراعي الحقوق والالتزامات المتبادلة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.