×

«الحصبة مش مجرد طفح جلدي».. جمال شعبان يحذر من مخاطر المرض على الأطفال

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 09:55 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، من خطورة الإصابة بمرض الحصبة، خاصة بين الأطفال، لما قد يسببه من مضاعفات صحية خطيرة تؤثر على الرئتين وأجهزة الجسم المختلفة، مؤكدًا أن الالتزام بالتطعيمات المقررة يمثل إحدى أهم وسائل الوقاية من المرض والحد من مضاعفاته.

وأوضح جمال شعبان، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن الحصبة ليست مجرد مرض يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وطفح جلدي، بل عدوى فيروسية شديدة الانتشار قد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تستدعي التدخل الطبي، خاصة لدى الأطفال الأكثر عرضة للإصابة الشديدة.

وأشار إلى أن المضاعفات المحتملة للإصابة بالحصبة تشمل التأثير على الجهاز التنفسي والرئتين، إلى جانب مشكلات صحية أخرى قد تصيب أجهزة الجسم، ما يجعل الوقاية من العدوى أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الأطفال.

وشدد العميد السابق لمعهد القلب القومي على أهمية حصول الأطفال على التطعيمات المعتمدة وفقًا للجداول التي تحددها الجهات الصحية المختصة، مؤكدًا أن اللقاحات تساعد على تقليل احتمالات الإصابة بالحصبة وتحد من مخاطر المضاعفات الخطيرة المرتبطة بها.

وحذر شعبان من الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الدقيقة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اللقاحات، مشيرًا إلى أن تداول ادعاءات غير موثقة قد يؤدي إلى إثارة مخاوف غير مبررة لدى أولياء الأمور والتأثير على قرارات تطعيم أطفالهم.

ودعا المواطنين إلى الاعتماد على الأطباء والمصادر الطبية الموثوقة للحصول على المعلومات المتعلقة بالتطعيمات، وعدم اتخاذ قرارات صحية بناءً على منشورات مجهولة المصدر أو تجارب فردية لا تستند إلى أدلة علمية.

وأكد أن التطعيم ضد الحصبة من الإجراءات الوقائية المعروفة منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أهمية الاستمرار في الالتزام بالتطعيمات التي توفرها وزارة الصحة والاستفادة من الحملات الصحية التي تنفذها الدولة لحماية الأطفال.

وأوضح أن تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اللقاحات يسهم في الحد من انتشار الأمراض المعدية، خاصة أن ارتفاع معدلات التطعيم يساعد على تقليل فرص انتقال العدوى بين الأطفال والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأشار إلى أن مسؤولية الوقاية لا تقتصر على الجهات الصحية وحدها، بل تتطلب تعاون الأسر وأولياء الأمور من خلال متابعة التطعيمات الدورية والالتزام بالتوصيات الطبية المعتمدة.

واختتم جمال شعبان تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مواجهة الشائعات الصحية بالمعلومات العلمية الدقيقة، وتعزيز الثقة في برامج التطعيم والوقاية، بما يدعم جهود حماية الأطفال والحد من انتشار الأمراض المعدية داخل المجتمع.