×

الإمارات تدين محاولة استهداف مكة بطائرة مسيرة وتعلن تضامنها مع السعودية

الخميس 17 سبتمبر 2026 01:32 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
الإمارات
الإمارات

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات ما وصفته بمحاولة جماعة الحوثي استهداف مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية بطائرة مسيرة، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة من أجل حماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان صدر الخميس 17 سبتمبر 2026، إن محاولة استهداف مكة المكرمة تمثل، وفق وصفها، انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديدًا لأمنها واستقرارها، مشددة على رفضها لأي اعتداء يستهدف الأراضي السعودية أو المقدسات الإسلامية.

الإمارات تؤكد دعم السعودية

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى تضامنها الكامل معها في مواجهة ما تعتبره تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها.

ويأتي البيان الإماراتي في أعقاب إعلان السعودية اعتراض وتدمير طائرة مسيرة قالت إنها أُطلقت باتجاه مكة المكرمة، في تطور أثار إدانات عربية وإسلامية واسعة، نظرًا لمكانة مكة المكرمة والمقدسات الإسلامية.

السعودية تعلن اعتراض المسيرة

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت التعامل مع الطائرة المسيرة قبل وصولها إلى المجال الجوي المحظور للمدينة المقدسة، بينما أكدت الرياض حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن الحرمين الشريفين وجميع أراضي المملكة.

ونقلت تقارير عن وزارة الخارجية السعودية إدانتها لإطلاق الطائرة المسيرة باتجاه مكة، مع تأكيدها حق المملكة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وأمن الحرمين الشريفين.

موقف إماراتي رافض لاستهداف المقدسات

وشدد الموقف الإماراتي على أن استهداف مكة المكرمة، بحسب الرواية التي أعلنتها السعودية والإمارات، يمثل تطورًا بالغ الحساسية، خاصة أن المدينة تضم المسجد الحرام والكعبة المشرفة، وتستقبل ملايين المسلمين من مختلف أنحاء العالم على مدار العام.

وأكدت أبوظبي أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان أولوية، مجددة دعمها لما تتخذه الرياض من إجراءات في هذا الإطار.

الحوثيون ينفون استهداف مكة

وفي المقابل، أشارت تقارير إلى أن جماعة الحوثي نفت أن تكون عملياتها تستهدف مكة المكرمة، وقالت إن عملياتها العسكرية تستهدف مواقع عسكرية.

ويأتي هذا النفي في ظل استمرار التوتر العسكري بين جماعة الحوثي والسعودية، مع تبادل الاتهامات بشأن الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ، ما يجعل عرض رواية كل طرف أمرًا أساسيًا عند تناول التطورات الأخيرة.

تصاعد التوتر في المنطقة

وتأتي واقعة الطائرة المسيرة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية متسارعة، بالتزامن مع هجمات استهدفت خلال الأيام الماضية مواقع ومنشآت في السعودية.

وكانت الإمارات قد أعلنت في 16 سبتمبر إدانتها لهجمات قالت إن جماعة الحوثي شنتها على منشآت مدنية في خميس مشيط وأبها والطائف باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مشيرة إلى إصابة عشرات المدنيين، ومجددة تضامنها مع السعودية.

إدانات عربية لمحاولة استهداف مكة

ولم يقتصر التفاعل مع الواقعة على الموقف الإماراتي والسعودي، إذ صدرت مواقف عربية أخرى بشأن محاولة استهداف مكة المكرمة، مع تأكيد أهمية حماية أمن المملكة ورفض المساس بالمقدسات الإسلامية.

كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية محاولة استهداف مكة بطائرة مسيرة، عقب الإعلان السعودي عن اعتراضها وتدميرها جنوب المدينة المقدسة وقبل دخولها المجال الجوي المحظور.

أمن مكة في صدارة المواقف الإقليمية

وتحظى التطورات المتعلقة بأمن مكة المكرمة باهتمام واسع على المستويين العربي والإسلامي، في ظل المكانة الدينية للمدينة ووجود المسجد الحرام بها.

ويأتي الموقف الإماراتي الأخير ليؤكد استمرار التنسيق والمساندة السياسية بين أبوظبي والرياض بشأن التطورات الأمنية التي تمس الأراضي السعودية، في وقت تتواصل فيه التوترات المرتبطة بالهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في المنطقة.

استمرار متابعة التطورات

وتتواصل متابعة التطورات المرتبطة بالحادث، وسط بيانات ومواقف رسمية من دول عربية بشأن الواقعة، في حين تستمر السعودية في تأكيد إجراءاتها المتعلقة بحماية أمن أراضيها والمقدسات الإسلامية.

وتبقى تفاصيل الجهة التي أطلقت الطائرة ومسارها والهدف المحدد لها محل عرض وفق البيانات الرسمية الصادرة عن الأطراف المعنية، في ظل وجود روايات متباينة بشأن طبيعة العمليات العسكرية والأهداف المقصودة منها.