×

بمشاركة بوتين وقادة الدول الشريكة.. انطلاق الجلسة الموسعة لقمة بريكس في نيودلهي

الأحد 13 سبتمبر 2026 09:48 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
قمة بريكس في نيودلهي
قمة بريكس في نيودلهي

انطلقت في العاصمة الهندية نيودلهي، اليوم الأحد، أعمال الجلسة الموسعة للقمة الثامنة عشرة لمجموعة «بريكس» بصيغة «أوت ريتش/بريكس بلس»، بمشاركة قادة الدول الأعضاء ورؤساء وفود الدول الشريكة والمدعوة.

وتأتي الجلسة في اليوم الختامي للقمة التي تستضيفها الهند يومي 12 و13 سبتمبر 2026، في ظل مناقشات موسعة بشأن التعاون الاقتصادي والتنمية والابتكار وإصلاح منظومة الحوكمة الدولية والتحديات الجيوسياسية الراهنة.

الجلسة الموسعة لقمة بريكس

وتتيح صيغة «أوت ريتش/بريكس بلس» لقادة دول المجموعة إجراء مناقشات مع عدد من الدول الشريكة والمدعوة، بهدف توسيع مجالات التعاون وتعزيز حضور الاقتصادات الناشئة والدول النامية في القضايا الدولية.

ويشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من قادة دول «بريكس» في أعمال الجلسة، إلى جانب ممثلي الدول الشريكة.

مودي يعلن مبادرات جديدة

وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال كلمته في الجلسة الموسعة، اتفاق دول المجموعة على العمل من أجل إنشاء نظام متكامل للتعامل مع تفشي الأمراض المعدية.

كما كشف عن إعداد مبادئ توجيهية للإنذار المبكر بالمخاطر المرتبطة بالكوارث، بما يدعم قدرة الدول على الاستجابة للأزمات وتقليل تداعياتها.

صندوق لدعم الشركات الناشئة

وأشار مودي إلى اقتراح إنشاء صندوق خاص لدعم الشركات الناشئة العاملة في مجالات الابتكار، بما يسهم في تحويل الأفكار والحلول المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتوسع.

وتهدف الخطوة إلى تشجيع التعاون بين دول «بريكس» في التكنولوجيا والابتكار ودعم ريادة الأعمال.

مودي: ثقة الجنوب العالمي في بريكس تتزايد

وأكد رئيس الوزراء الهندي أن ثقة دول الجنوب العالمي في مجموعة «بريكس» تشهد نموًا، معتبرًا أن التكتل يوفر منصة تتيح للدول النامية التعبير عن رؤيتها والمشاركة في صناعة القرارات الدولية.

وأشار إلى أهمية أن يكون لدول الجنوب دور أكبر في تحديد مسارات النظام العالمي بدلًا من اتخاذ القرارات نيابة عنها.

مشاركة الدول الشريكة

وتشهد الجلسة الموسعة مشاركة وفود عدد من الدول الشريكة، من بينها فيتنام وكازاخستان وماليزيا ونيجيريا وتايلاند وأوغندا وأوزبكستان وبيلاروس وكوبا وبوروندي.

وتعكس المشاركة الموسعة توجه «بريكس» نحو تعزيز تعاونها مع الاقتصادات الناشئة والدول النامية وتوسيع نطاق الشراكات السياسية والاقتصادية.

ملفات دولية على طاولة قمة بريكس

وتناقش القمة عددًا من الملفات المتعلقة بالاقتصاد العالمي والتجارة والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.

وكان قادة المجموعة قد تبنوا بيانًا مشتركًا خلال الاجتماعات الرئيسية للقمة، تناول مجموعة من الملفات المتعلقة بالتعاون الدولي والتنمية وإصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية.

بوتين يدعو لإصلاح المؤسسات الدولية

من جانبه، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إجراء إصلاحات في عدد من مؤسسات النظام الدولي، بما يسمح بتمثيل أكبر لدول الجنوب العالمي.

وتضمنت الطروحات توسيع تمثيل الدول النامية داخل مجلس الأمن الدولي، إلى جانب إصلاح مؤسسات مالية واقتصادية دولية من بينها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.

لقاءات ثنائية على هامش القمة

وشهدت أعمال القمة سلسلة من اللقاءات الثنائية بين قادة الدول المشاركة لمناقشة العلاقات المشتركة والقضايا الإقليمية والدولية.

كما تضمنت فعاليات القمة عددًا من الأنشطة الرمزية والمبادرات المرتبطة برئاسة الهند للمجموعة خلال عام 2026.

وتأتي القمة في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة تتعلق بالتجارة وسلاسل الإمداد والتوترات الجيوسياسية، بينما تسعى دول «بريكس» إلى توسيع دور المجموعة وتعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي.