×

3 سيناريوهات أمام الأهلي لتعويض عمرو الجزار بعد إصابته بالرباط الصليبي

السبت 12 سبتمبر 2026 08:58 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
عمرو الجزار
عمرو الجزار

تلقى النادي الأهلي ضربة قوية على مستوى خط الدفاع، بعد تعرض عمرو الجزار لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ليتأكد غيابه عن صفوف الفريق حتى نهاية الموسم، وهو ما يعيد ملف تدعيم مركز قلب الدفاع إلى صدارة أولويات الجهاز الفني وإدارة الكرة قبل فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

ولا ترتبط تحركات الأهلي المحتملة في الميركاتو الشتوي بإصابة عمرو الجزار فقط، إذ كان النادي قد وضع التعاقد مع مدافع جديد ضمن حساباته منذ فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في إطار خطة زيادة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، إلا أن بعض الملفات لم تصل إلى مرحلة الحسم.

ومع غياب الجزار لفترة طويلة، أصبحت إدارة الأهلي مطالبة بإعادة تقييم احتياجات الفريق الدفاعية، في ظل استمرار الموسم ووجود العديد من الاستحقاقات، بما يجعل توفير البدائل الكافية والحفاظ على قوة الخط الخلفي من الملفات المهمة داخل القلعة الحمراء.

إصابة عمرو الجزار تعيد ترتيب أولويات الأهلي

وكشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن الفحوص الطبية التي خضع لها عمرو الجزار بعد مغادرته مباراة المقاولون العرب أثبتت إصابته بقطع في الرباط الصليبي.

وتعني الإصابة ابتعاد المدافع عن المشاركة لفترة طويلة تمتد حتى نهاية الموسم، ليفقد الجهاز الفني أحد الخيارات الموجودة في مركز قلب الدفاع.

ويأتي غياب عمرو الجزار ليضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد يتعلق بكيفية التعامل مع النقص في هذا المركز، خاصة في ظل ضغط المباريات والاستحقاقات المنتظرة خلال الموسم.

ومع ذلك، فإن فكرة ضم مدافع جديد لا تمثل رد فعل مباشرًا فقط على إصابة الجزار، إذ كان تدعيم الخط الخلفي مطروحًا بالفعل داخل الأهلي منذ فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

3 سيناريوهات أمام الأهلي لحل أزمة قلب الدفاع

وبحسب مصادر داخل النادي، فإن ملف تدعيم مركز قلب الدفاع قد يسير خلال الفترة المقبلة في ثلاثة اتجاهات رئيسية، على أن يتم حسم السيناريو الأنسب وفق رؤية الجهاز الفني وإدارة الكرة.

ويتمثل الخيار الأول في التعاقد مع مدافع من خارج الدوري المصري، سواء كان لاعبًا مصريًا محترفًا في الخارج أو مدافعًا أجنبيًا، مع ارتباط هذا السيناريو بصورة كبيرة بموقف المغربي أشرف داري داخل الفريق.

أما الخيار الثاني، فيتمثل في الاتجاه إلى الدوري المصري والبحث عن مدافع محلي يستطيع تقديم الإضافة المطلوبة والانضمام إلى صفوف الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية.

فيما يقوم السيناريو الثالث على عدم التعاقد مع مدافع جديد، والاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق، مع إمكانية إعادة توظيف بعض اللاعبين للتعامل مع أي نقص في مركز قلب الدفاع.

أشرف داري كلمة السر في تحركات الأهلي

ويعد المغربي أشرف داري أحد أبرز العوامل التي ستحدد طريقة تعامل الأهلي مع ملف قلب الدفاع خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد عودته إلى الحسابات الفنية للفريق.

وقد تدفع قدرة داري على تقديم المستوى المنتظر والمشاركة بصورة منتظمة إدارة الأهلي إلى الاعتماد على المجموعة الحالية، أو إعادة تقييم مدى الحاجة إلى التعاقد مع مدافع جديد في يناير.

أما حال استمرار حاجة الفريق إلى عنصر دفاعي إضافي، سواء بسبب ضغط المباريات أو الإصابات أو المستوى الفني، فقد يصبح التحرك في فترة الانتقالات الشتوية خيارًا أكثر إلحاحًا.

عمر فايد يعود إلى حسابات الأهلي

ويبرز عمر فايد بين الأسماء التي سبق أن دخلت دائرة اهتمامات الأهلي لتدعيم مركز قلب الدفاع، ويمكن إعادة طرح اسمه ضمن الخيارات المتاحة خلال الفترة المقبلة.

لكن موقف الأهلي من اللاعب لم يصل في وقت سابق إلى مرحلة الحسم، في ظل وجود اختلافات في التقييم الفني بشأن قدراته ومدى ملاءمته لطريقة لعب الفريق واحتياجات الجهاز الفني.

وبالتالي، فإن وجود اسم عمر فايد ضمن قائمة المرشحين لا يعني بالضرورة بدء مفاوضات رسمية لضمه، في ظل دراسة إدارة الكرة أكثر من خيار قبل اتخاذ القرار النهائي.

محمد عبد المنعم وموقف مختلف بعد العودة للمشاركة

كما يبقى محمد عبد المنعم، مدافع نيس الفرنسي، من الأسماء التي سبق أن ارتبطت بالعودة إلى الأهلي، إلا أن وضع اللاعب تغير خلال الفترة الأخيرة بعد عودته للمشاركة مع فريقه الفرنسي.

وتجعل مشاركة عبد المنعم مع نيس إمكانية التحرك لضمه أكثر صعوبة على المستوى العملي مقارنة بفترات سابقة، خاصة إذا استمر في الحصول على فرص المشاركة مع فريقه.

ومن المنتظر أن يخضع موقف اللاعب لتقييم جديد حال التفكير في إعادة فتح الملف خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ضوء موقف نيس ورؤية اللاعب نفسه.

حسام عبد المجيد يتمسك باستمرار تجربة الاحتراف

ويأتي حسام عبد المجيد ضمن الأسماء الأخرى التي سبق أن ارتبطت بحسابات الأهلي في مركز قلب الدفاع، إلا أن اللاعب يرغب في الوقت الحالي في مواصلة تجربته الاحترافية خارج مصر.

ويجعل هذا الموقف إمكانية ضمه مرتبطة بأكثر من عامل، إذ لا يتوقف الأمر على رغبة الأهلي فقط، وإنما يتطلب أيضًا تغير موقف اللاعب بشأن العودة إلى الدوري المصري.

محمود الجزار ضمن الخيارات المحلية

وعلى مستوى الدوري المصري، يظهر محمود الجزار، مدافع البنك الأهلي، باعتباره أحد الأسماء التي تحظى بقبول داخل الأهلي ويمكن أن تدخل ضمن دائرة المرشحين لتدعيم الخط الخلفي.

ويمتلك محمود الجزار عددًا من المقومات التي تضعه ضمن الخيارات المطروحة، إلا أن الملف قد يواجه عقبة تتعلق بالمفاوضات بين الأهلي والبنك الأهلي، وليس بالتقييم الفني للاعب فقط.

ويبقى القرار النهائي بشأن ضم مدافع جديد مرتبطًا برؤية الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومستوى العناصر الموجودة حاليًا، إلى جانب موقف أشرف داري والفرص المتاحة أمام إدارة الأهلي في سوق الانتقالات الشتوية.