دعوى طلاق دان آدم من حسام حسن.. تفاصيل جديدة عن أزمة الساحل ومحاولات الصلح
تطور جديد شهدته أزمة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وزوجته دان آدم، بعد تداول تفاصيل جديدة بشأن دعوى الطلاق التي أقامتها الأخيرة، وما تضمنته من أسباب مرتبطة بالتداعيات النفسية والمعنوية التي قالت إنها تعرضت لها عقب واقعة الساحل الشمالي والخلاف الذي نشب بينها وبين أبناء زوجها.
وبحسب ما نقلته مصادر مقربة من حسام حسن لموقع «نيوز روم»، فإن الدعوى تضمنت حديثًا عن تعرض دان آدم لأضرار نفسية ومعنوية، إلى جانب شعورها بعدم تلقي الدعم والحماية الكافية من زوجها أمام وسائل الإعلام، رغم انتهاء زواجه الأول.
تفاصيل جديدة في دعوى طلاق دان آدم
ووفق المصدر، أشارت الدعوى إلى أن دان آدم عانت نفسيًا منذ وقوع الأزمة، وأن التداعيات التي أعقبت الواقعة دفعتها إلى الاعتقاد بصعوبة استمرار العلاقة الزوجية.
وأضاف أن محاولات ومساعي جرت خلال الساعات الماضية لاحتواء الخلاف والوصول إلى حل ودي، من خلال تدخل عدد من المقربين من الطرفين، إلا أن موقف الزوجة، بحسب ما ورد في الدعوى، يعكس صعوبة استمرار العلاقة في ظل ما تصفه من أضرار نفسية ومعنوية.
وتظل هذه التفاصيل، بحسب المصادر التي نقلتها وسائل الإعلام، ضمن ما ورد في الدعوى أو ما نُقل عن أطراف قريبة من الأزمة، بينما لم يصدر حكم قضائي نهائي بشأنها.
دان آدم: «هلجأ للمحكمة علشان آخد حريتي»
وكانت دان آدم قد أثارت حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت رسالة عبر خاصية «ستوري» على حسابها، تحدثت خلالها عن أزمتها الزوجية.
وقالت في رسالتها: «طلبت أن تكون النهاية بالود من أجل أولادي، وكل مرة أواجه بالشر والرفض، ولأول مرة في زواجي سأضطر للجوء للمحاكم لأخذ حريتي».
وأثارت الرسالة تساؤلات واسعة بشأن طبيعة الخلاف بينها وبين حسام حسن، خاصة أنها تحدثت صراحة عن اللجوء إلى القضاء، دون الكشف في المنشور عن تفاصيل الإجراءات القانونية التي تعتزم اتخاذها.
تضارب بشأن حقيقة الطلاق
وتأتي التطورات الأخيرة في ظل تضارب في التصريحات المنشورة بشأن مستقبل العلاقة بين الطرفين.
فقد أكد محمد شمس، محامي دان آدم، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية، أن موكلته أبلغته باتفاقها مع حسام حسن على إنهاء الزواج والطلاق، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه سيسعى للتدخل ومحاولة إتمام الصلح بينهما.
وفي المقابل، نفت دان آدم في تصريحات لموقع «الدستور» وجود اتفاق على الانفصال، وقالت إن ما تردد بشأن حدوث اتفاق رسمي للطلاق غير صحيح، كما أكدت في ذلك الوقت أنها قررت اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصفحات والمواقع التي تداولت أخبارًا عن وجود خلافات بينها وبين زوجها.
كما نقلت تقارير أخرى عن مصادر أن إجراءات الطلاق كانت جارية، مع التأكيد على أن الانفصال الرسمي لم يكن قد اكتمل في ذلك الوقت.
أزمة الساحل الشمالي
وترجع خلفية الأزمة إلى واقعة شهدتها منطقة الساحل الشمالي خلال أغسطس الماضي، وأثارت جدلًا واسعًا، بعدما تحدثت تقارير وتصريحات منسوبة لأطراف مرتبطة بالواقعة عن خلاف بين دان آدم وأفراد من أسرة حسام حسن.
وكان محمد شمس، محامي دان آدم، قد أكد عقب الواقعة أن موكلته بخير، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير مؤكدة بشأن تفاصيل الأزمة احترامًا للخصوصية.
وأعقب الواقعة تطورات أسرية وإعلامية متلاحقة، من بينها إعلان طلاق حسام حسن من زوجته الأولى هويدا الغرباوي، بحسب ما نقلته تقارير وتصريحات سابقة عن محامي دان آدم.
محاولات للصلح بين الطرفين
وبحسب أحدث التصريحات المنشورة، لم تتوقف محاولات احتواء الأزمة بين حسام حسن ودان آدم، إذ أكد محامي الزوجة أنه تدخل لمحاولة تقريب وجهات النظر والصلح بين الطرفين.
وتبقى حقيقة الموقف القانوني النهائي للعلاقة مرتبطة بما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية، خاصة في ظل اختلاف التصريحات المتداولة بين إعلان اتفاق على الطلاق ونفي وجود اتفاق نهائي على الانفصال.
