متى يبدأ الخريف 2026؟.. الأرصاد تكشف ملامح الطقس خلال الفصل
مع اقتراب نهاية فصل الصيف، تستعد مصر لاستقبال فصل الخريف، الذي يمثل مرحلة انتقالية بين الأجواء الحارة التي تميز فصل الصيف والطقس الأكثر اعتدالًا وبرودة مع الاقتراب تدريجيًا من فصل الشتاء.
ويبدأ فصل الخريف فلكيًا في مصر يوم 23 سبتمبر 2026، بالتزامن مع حدوث الاعتدال الخريفي، حيث تبدأ درجات الحرارة في التغير تدريجيًا، وتتبدل أنماط الطقس على مختلف أنحاء الجمهورية على مدار أسابيع الفصل.
23 سبتمبر.. موعد بداية الخريف فلكيًا
ويحل الاعتدال الخريفي يوم 23 سبتمبر 2026، إيذانًا ببداية فصل الخريف من الناحية الفلكية، حيث تتقارب ساعات الليل والنهار، ويستمر الفصل حتى موعد الانقلاب الشتوي في شهر ديسمبر المقبل.
وتشير التوقعات إلى أن دخول فصل الخريف فلكيًا لا يعني انتهاء الأجواء الحارة بصورة مفاجئة، إذ تستمر درجات الحرارة في التراجع تدريجيًا، وقد تظل الأجواء دافئة خلال ساعات النهار في بداية الفصل، مع ظهور فارق أكبر في درجات الحرارة خلال الليل والصباح الباكر.
انخفاض تدريجي في درجات الحرارة خلال الخريف
ومع تقدم أسابيع فصل الخريف، يبدأ الانخفاض في درجات الحرارة بصورة أكثر وضوحًا، خاصة خلال ساعات الليل والصباح، بينما قد تستمر الأجواء الدافئة خلال ساعات النهار في بعض الفترات.
ومع اقتراب فصل الشتاء، يزداد الإحساس بانخفاض درجات الحرارة، لاسيما ليلًا، وتتحول الأجواء تدريجيًا من الدفء إلى الاعتدال ثم تميل إلى البرودة مع اقتراب شهر ديسمبر.
لماذا تزداد التقلبات الجوية خلال فصل الخريف؟
ولا تقتصر التغيرات المصاحبة لفصل الخريف على درجات الحرارة، وإنما تمتد إلى حركة الرياح ومراكز الضغط الجوي، وهو ما يجعل الفصل من الفترات التي قد تشهد تغيرات ملحوظة في حالة الطقس.
ويبدأ تأثير المرتفع شبه المداري في التراجع تدريجيًا، بالتزامن مع زيادة فرص تأثر البلاد ببعض المنخفضات الجوية القادمة من الغرب، كما قد يمتد تأثير منخفض البحر الأحمر إلى مناطق شمالية في بعض الحالات.
وقد تؤدي هذه العوامل إلى ظهور حالات من عدم الاستقرار الجوي، خصوصًا عند تزامن وجود هواء دافئ ورطب بالقرب من سطح الأرض مع هواء أكثر برودة في طبقات الجو العليا.
سحب رعدية وأمطار غزيرة في بعض المناطق
وفي حال توافر الظروف الجوية المناسبة، قد تتكون السحب الركامية المصاحبة للأمطار متفاوتة الشدة، والتي قد تكون غزيرة ورعدية في بعض المناطق وفقًا لتطور الحالة الجوية.
وقد تتأثر بعض المناطق بهذه الحالات، ومن بينها مناطق من سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر والسواحل، إلا أن ذلك لا يعني تعرض جميع أنحاء الجمهورية للأمطار مع بداية فصل الخريف.
وتختلف مناطق سقوط الأمطار وشدتها من حالة جوية إلى أخرى، ولذلك تظل خرائط وتوقعات الطقس اليومية العامل الأساسي في تحديد المناطق المتأثرة بأي حالة جوية.
نشاط الرياح وإثارة الرمال والأتربة
ومن المتوقع أن تشهد حركة الرياح تغيرات تدريجية خلال فصل الخريف، نتيجة تغير مراكز الضغط الجوي، وقد تنشط الرياح في بعض الفترات مع مرور المنخفضات الجوية.
وقد يؤدي نشاط الرياح إلى زيادة الإحساس بانخفاض درجات الحرارة، بينما يمكن أن تتسبب في إثارة الرمال والأتربة ببعض المناطق، بحسب طبيعة الحالة الجوية ومكان تأثيرها.
ومع مرور أسابيع الخريف، تستمر رحلة الانتقال التدريجي من أجواء الصيف إلى طقس أكثر اعتدالًا، قبل أن تزداد مظاهر الشتاء مع اقتراب شهر ديسمبر.
وتبقى توقعات هيئة الأرصاد الجوية اليومية هي الفيصل في تحديد طبيعة كل حالة جوية، ومناطق تأثيرها، ودرجات الحرارة المتوقعة، وفرص سقوط الأمطار ونشاط الرياح.
