×

16 خط عمرة و6 شركات طيران.. العربية للتصنيع تكشف خطتها لتوطين الصناعة

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 08:00 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
اللواء أركان حرب مهندس محمد عبد الفتاح أبو بكر
اللواء أركان حرب مهندس محمد عبد الفتاح أبو بكر

أكد اللواء أركان حرب مهندس محمد عبد الفتاح أبو بكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن دعم الصناعة وتوطينها تأتي ضمن استراتيجية شاملة تتبناها الدولة لتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية وزيادة الاعتماد على المكون المصري.

وقال أبو بكر، خلال تصريحات تليفزيونية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إن تحقيق توطين حقيقي للصناعة يتطلب العمل في إطار منظومة متكاملة تجمع بين المؤسسات والجهات الصناعية والقطاع الخاص والمستثمرين، بما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة ويمنع تكرار الاستثمارات دون حاجة.

العربية للتصنيع: توطين الصناعة يحتاج إلى تكامل كامل

وأوضح رئيس الهيئة العربية للتصنيع أن مفهوم توطين الصناعة لا يقتصر على إنشاء مصانع أو خطوط إنتاج جديدة، وإنما يشمل بناء منظومة صناعية متكاملة تستفيد من القدرات الموجودة بالفعل لدى مختلف مؤسسات الدولة.

وأشار إلى وجود اهتمام كبير من جانب الدولة ووزارة الصناعة بتعزيز الاعتماد على الإمكانات المحلية، ودعم إنتاج مكونات ومنتجات مصرية يمكن أن تقلل الاعتماد على الاستيراد.

وأضاف أن الهيئة العربية للتصنيع تمتلك قدرات ومعدات وطاقات إنتاجية متنوعة يمكن الاستفادة منها لدعم الصناعة المصرية، خاصة من خلال التعاون مع المستثمرين والمصانع العاملة في القطاع المدني.

إتاحة الطاقات الزائدة أمام المستثمرين

وأكد أبو بكر أن الهيئة تعمل على إتاحة الطاقات والمعدات المتوفرة لديها والزائدة عن احتياجاتها أمام القطاع المدني والمستثمرين، بما يسمح بتحقيق أقصى استفادة من الأصول والإمكانات الصناعية القائمة.

وأوضح أن هذه السياسة تساعد المستثمرين على الاستفادة من معدات وخطوط إنتاج موجودة بالفعل بدلًا من ضخ استثمارات جديدة في شراء معدات تؤدي الوظيفة نفسها.

وأشار إلى أهمية توجيه الاستثمارات الجديدة نحو الصناعات والمكونات المكملة للقدرات الموجودة داخل الهيئة، خاصة في مجالات الصناعات الثقيلة، بهدف الوصول إلى منتج مصري متكامل.

زيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات المصرية

وشدد رئيس الهيئة العربية للتصنيع على أن تحقيق توطين الصناعة يتطلب تكاملًا كاملًا بين جميع الجهات الصناعية، بحيث يعمل كل طرف في المجالات التي يمتلك فيها ميزة أو قدرة إنتاجية.

وأكد أهمية تحديد نسبة المكون المحلي في المنتجات المصرية والعمل على زيادتها بصورة تدريجية، باعتبار ذلك أحد المؤشرات الرئيسية لقياس نجاح خطط توطين الصناعة.

وأضاف أن دعم القطاع المدني بما تمتلكه الهيئة من قدرات ومعدات وخبرات يمثل أحد المحاور المهمة لبناء منتجات مصرية تعتمد بصورة أكبر على المكونات المصنعة محليًا.

6 شركات متخصصة في صناعات الطيران

وفي سياق متصل، كشف أبو بكر عن امتلاك الهيئة العربية للتصنيع إمكانات متقدمة في مجال صناعة وصيانة الطائرات، موضحًا أن الهيئة تضم 6 شركات متخصصة تعمل في هذا القطاع.

وأشار إلى أن قدرات الهيئة في مجال صناعات الطيران لا تقتصر على خدمة الاحتياجات العسكرية، وإنما يمكن الاستفادة منها أيضًا في عدد من المجالات المدنية.

وأكد أن الشركات والمصانع التابعة للهيئة العاملة في مجالات الطيران وأسلحة القوات الجوية حصلت على تراخيص وموافقات من شركات عالمية متخصصة في إنتاج محركات الطائرات.

وأوضح أن هذه الاعتمادات تعكس مستوى الخبرات الفنية والقدرات التكنولوجية التي تمتلكها الهيئة في التعامل مع الطائرات ومحركاتها.

16 خط عمرة معتمدًا للطائرات والمحركات

وأشار رئيس الهيئة العربية للتصنيع إلى امتلاك الهيئة 16 خط عمرة معتمدًا ومرخصًا من الشركات العالمية، بما يسمح بتنفيذ أعمال عمرة وصيانة الطائرات والمحركات وفقًا للمعايير والاشتراطات الدولية.

وتتيح هذه الخطوط للهيئة تقديم خدمات متخصصة لصالح القوات الجوية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والإمكانات الصناعية المتاحة في دعم قطاعات أخرى.

وأوضح أبو بكر أن القدرات الصناعية للهيئة لا تقتصر على المجال العسكري، إذ تمتد إلى القطاع المدني من خلال عدد من مجالات التعاون المختلفة.

وأشار في هذا السياق إلى التعاون مع قطاع البترول في تصنيع وتوفير عدد من المعدات والتجهيزات المتخصصة، بما يعكس إمكانية توظيف القدرات التصنيعية للهيئة في خدمة قطاعات اقتصادية متعددة.

وأكد رئيس الهيئة أن التكامل بين المؤسسات الصناعية والمستثمرين والقطاع المدني يمثل مسارًا أساسيًا لتحقيق مستهدفات الدولة في توطين الصناعة، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة نسبة المكونات المصرية في المنتجات النهائية.