آيفون 18 برو وبرو ماكس.. أبل تكشف المواصفات ومزايا الذكاء الاصطناعي
كشفت شركة أبل، خلال مؤتمرها المنعقد اليوم، عن هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، في خطوة جديدة ضمن خطتها لتطوير هواتفها الرائدة، واستعرضت الشركة خلال فعاليات المؤتمر أبرز المواصفات والمزايا التي يأتي بها الجيل الجديد، مع التركيز بصورة خاصة على الأداء والبطارية وقدرات الذكاء الاصطناعي والمعالجة على الجهاز.
ويأتي الكشف عن الهاتفين في بداية استعراض إصدارات سلسلة آيفون 18، وسط اهتمام واسع من جانب المستخدمين وعشاق هواتف أبل، خاصة مع المزايا الجديدة التي أعلنت عنها الشركة فيما يتعلق بمعالج A20 Pro ومنظومة Apple Intelligence.
تصميم جديد بأربعة ألوان
يحافظ آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس على تصميم موحد يجمع بين هيكل مصنوع من الألومنيوم وظهر زجاجي، مع الاعتماد على ألوان متناسقة تمنح الهاتفين مظهرًا مختلفًا عن الأجيال السابقة.
وأعلنت أبل طرح الهاتفين بأربعة خيارات لونية، تشمل الأسود الداكن والفضي المصقول، إلى جانب اللون الأزرق الجليدي الجديد Glacier، واللون العنابي Burgundy.
ويأتي طرح الألوان الجديدة ضمن توجه الشركة لمنح المستخدمين خيارات أوسع عند اختيار هواتفها الرائدة، مع الحفاظ على التصميم المميز لفئة Pro.
معالج A20 Pro في آيفون 18 برو
يعتمد كل من آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس على معالج A20 Pro الجديد، الذي يمثل واحدًا من أبرز التحديثات التي تقدمها أبل في الجيل الجديد من هواتفها.
وركزت الشركة على تطوير قدرات المعالج بهدف رفع مستوى الأداء العام، إلى جانب تعزيز إمكانات الهاتف في التعامل مع المهام التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن ينعكس المعالج الجديد على سرعة تنفيذ التطبيقات والمهام المختلفة، فضلًا عن دعم مجموعة من المزايا التي تعتمد على المعالجة المحلية للبيانات داخل الهاتف.
أطول عمر للبطارية في تاريخ آيفون
وخلال الكشف عن الهاتفين، أكدت أبل أن آيفون 18 برو يوفر أطول عمر للبطارية في تاريخ هواتف آيفون، وهي من أبرز النقاط التي ركزت عليها الشركة خلال استعراض مواصفات الجهاز الجديد.
وتمنح البطارية المستخدم إمكانية تشغيل الهاتف لفترات أطول قبل الحاجة إلى إعادة شحنه، وهو ما يستهدف تحسين تجربة الاستخدام اليومية، خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف في تشغيل التطبيقات ومشاهدة المحتوى والتصوير وتنفيذ مهام متعددة على مدار اليوم.
وتأتي زيادة عمر البطارية بالتزامن مع تطوير المعالج وقدرات المعالجة على الجهاز، بما يعكس توجه أبل نحو تحسين كفاءة الهاتف إلى جانب زيادة الأداء.
الذكاء الاصطناعي حاضر بقوة في آيفون 18 برو
استحوذت تقنيات الذكاء الاصطناعي على جانب مهم من عرض أبل لهاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، حيث سلطت الشركة الضوء على قدرات Apple Intelligence ودورها في تطوير تجربة استخدام الهاتف.
وأوضحت أبل أن الهاتفين يستفيدان من أحدث نماذجها الأساسية المخصصة للمعالجة على الجهاز، بما يسمح بتنفيذ مجموعة من مهام الذكاء الاصطناعي مباشرة على الهاتف.
وتساعد هذه الإمكانات على توفير استجابة أسرع في بعض المهام، مع تقليل الحاجة إلى إرسال البيانات إلى الخوادم الخارجية، وهو ما يمنح المعالجة المحلية أهمية متزايدة في تجربة استخدام آيفون الجديدة.
تطوير جديد للمساعد الصوتي Siri
ومن أبرز المزايا التي تحدثت عنها أبل خلال المؤتمر التطويرات المتعلقة بالمساعد الصوتي Siri، حيث تستفيد النسخة الجديدة من قدرات المعالجة على الجهاز لتنفيذ عدد من المهام بصورة أكثر تطورًا.
وأوضحت ليليان رينكون أن قدرات المعالجة على الجهاز تتيح للنسخة الجديدة من Siri تقديم أصوات أكثر تعبيرًا، إلى جانب تحسين دقة الإملاء الصوتي.
وتسعى أبل من خلال هذه التحديثات إلى جعل التفاعل مع المساعد الصوتي أكثر طبيعية وسلاسة، مع الاستفادة من الإمكانات الجديدة التي يوفرها معالج A20 Pro.
الخصوصية محور أساسي في الذكاء الاصطناعي
وأكدت أبل أن الخصوصية تمثل عنصرًا أساسيًا في تصميم منظومة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مشيرة إلى أهمية معالجة البيانات على الجهاز بهدف إبقاء المعلومات الشخصية تحت سيطرة المستخدم.
وتعتمد منظومة Apple Intelligence على المعالجة المحلية للبيانات في عدد من المهام، مع الاستعانة بالمعالجة السحابية عند الحاجة، وهو النهج الذي تقول الشركة إنه يهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على خصوصية المستخدم.
ويأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه أهمية حماية البيانات الشخصية مع توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.
اقتراح وصفات الطعام وقائمة التسوق بالذكاء الاصطناعي
وتتوسع قدرات Apple Intelligence في آيفون 18 برو لتشمل التكامل مع مجموعة من التطبيقات والخدمات، بما يسمح للمستخدم بتنفيذ مهام متعددة اعتمادًا على أدوات الذكاء الاصطناعي.
ومن بين الأمثلة التي استعرضتها أبل إمكانية تصوير أحد الأطعمة أو الفواكه باستخدام الهاتف، ثم طلب اقتراح وصفات مناسبة تعتمد على ما تم تصويره.
ولا تتوقف الميزة عند تقديم الاقتراحات، إذ يمكن للمستخدم إضافة المكونات المطلوبة للوصفة إلى قائمة التسوق، بما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من خطوات الاستخدام اليومية وليس مجرد أداة للإجابة عن الأسئلة.
تكامل Siri مع التطبيقات المختلفة
وتشمل التحديثات الجديدة كذلك إمكانية استفادة تطبيقات مثل WhatsApp وOutlook من التكامل مع المساعد الصوتي Siri، إلى جانب مجموعة أخرى من المزايا التي تستهدف تسهيل تنفيذ المهام اليومية.
كما أعلنت أبل عن مزايا جديدة داخل متصفح Safari، من بينها ميزة Notify Me، في إطار توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي والتكامل بين النظام والتطبيقات والخدمات المختلفة.
مزايا جديدة للصور وتحرير المحتوى
وتتضمن منظومة Apple Intelligence أيضًا أدوات Image Playground، إلى جانب مزايا تحرير الصور داخل تطبيق Photos، بما يوفر للمستخدم إمكانات إضافية للتعامل مع الصور وإنشاء وتعديل المحتوى.
وتظهر النسخة الجديدة من Siri مباشرة على الشاشة الرئيسية لهواتف آيفون 18 برو، في خطوة تهدف إلى جعل المساعد الصوتي أكثر حضورًا داخل تجربة استخدام الهاتف.
وبذلك تجمع أبل في الجيل الجديد من هواتفها بين تطوير العتاد من خلال معالج A20 Pro، وتحسين البطارية، وتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي والمعالجة على الجهاز، مع التأكيد على أهمية الخصوصية وحماية بيانات المستخدم.
آيفون 18 برو يجمع بين الأداء والذكاء الاصطناعي
ويظهر من المواصفات التي كشفت عنها أبل أن آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس يركزان على مجموعة من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها الأداء من خلال معالج A20 Pro، وعمر البطارية، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة أكبر في النظام والتطبيقات.
ويعكس هذا التوجه رغبة أبل في جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة استخدام الهاتف، سواء من خلال Siri أو أدوات الصور أو التطبيقات أو الخدمات اليومية، مع الاعتماد على المعالجة على الجهاز كلما كان ذلك ممكنًا.
