×

نتائج مبشرة لبرنامج القراءة والكتابة.. انخفاض أعداد الطلاب المحتاجين للدعم

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 01:33 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء

استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء جهود الدولة للارتقاء بجودة التعليم الأساسي وتنمية المهارات الأساسية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، من خلال البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة، الذي يستهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي وبناء قاعدة تعليمية قوية لدى الطلاب.

وأوضح المركز، في إنفوجرافات نشرها عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن البرنامج يأتي ضمن جهود الدولة لتحسين جودة التعليم الأساسي، من خلال التركيز على المهارات الأولية اللازمة لعملية التعلم، وفي مقدمتها مهارات القراءة والكتابة.

برنامج قومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة

ويعتمد البرنامج على مجموعة من الآليات التي تستهدف تطوير مهارات التلاميذ في القراءة والكتابة، إلى جانب تطبيق منظومة للتقييم والمتابعة المستمرة، بهدف تحديد مستويات الطلاب ورصد احتياجاتهم التعليمية وقياس مدى تطور مهاراتهم خلال مراحل تنفيذ البرنامج.

ونُفذ البرنامج خلال الفترة من يناير 2025 وحتى يونيو 2026، واستهدف تلاميذ الصفوف من الثالث إلى السادس الابتدائي، مع التركيز على علاج جوانب الضعف في المهارات الأساسية للقراءة والكتابة.

تدريب 30 ألف معلم وإنشاء منصة إلكترونية

وشملت جهود البرنامج إنشاء منصة إلكترونية لإدخال استجابات التلاميذ ونتائج التقييم، بما يتيح متابعة مستويات الطلاب بصورة أكثر فاعلية، والاستفادة من البيانات في تحديد احتياجاتهم وتطوير التدخلات التعليمية المناسبة.

كما تضمنت الخطة تدريب 30 ألف معلم على البرنامج باستخدام المنصات التعليمية، إلى جانب تنفيذ 7500 زيارة ميدانية خلال فترة التنفيذ، لمتابعة سير العمل ودعم المدارس والمعلمين.

انخفاض أعداد التلاميذ المحتاجين للدعم في المرحلة الأولى

وأظهرت نتائج البرنامج انخفاضًا ملحوظًا في أعداد التلاميذ الذين يحتاجون إلى تنمية مهارات القراءة والكتابة، بما يعكس أثر التدخلات التعليمية التي تم تنفيذها داخل المدارس المستهدفة.

ففي المرحلة الأولى، شمل البرنامج 10 محافظات و980 مدرسة، وانخفض عدد التلاميذ المحتاجين إلى تنمية مهارات القراءة والكتابة إلى 53.8 ألف تلميذ وفق نتائج التقييم البعدي، مقارنة بـ199.2 ألف تلميذ في التقييم القبلي.

كما انخفض عدد المدارس التي تحتاج إلى دعم وفق نتائج التقييم البعدي إلى 969 مدرسة.

المرحلة الثانية.. تراجع جديد في أعداد الطلاب

وفي المرحلة الثانية، شملت جهود البرنامج 10 محافظات و1000 مدرسة، حيث تراجع عدد التلاميذ الذين يحتاجون إلى تنمية مهارات القراءة والكتابة إلى 35.8 ألف تلميذ في التقييم البعدي، مقابل 137.8 ألف تلميذ في التقييم القبلي.

وتعكس هذه النتائج انخفاضًا واضحًا في أعداد الطلاب الذين يحتاجون إلى تدخلات إضافية لتحسين مهاراتهم الأساسية، بالتزامن مع استمرار التقييم والمتابعة داخل المدارس المستهدفة.

المرحلة الثالثة تسجل أكبر انخفاض

وشملت المرحلة الثالثة 7 محافظات بإجمالي 1114 مدرسة، وشهدت انخفاض عدد التلاميذ المحتاجين إلى تنمية مهارات القراءة والكتابة إلى 13.8 ألف تلميذ وفق نتائج التقييم البعدي، مقارنة بـ72.6 ألف تلميذ في التقييم القبلي.

وتؤكد هذه المؤشرات أهمية استمرار برامج التدخل المبكر وتنمية المهارات الأساسية لدى التلاميذ، باعتبار القراءة والكتابة من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الطالب في استيعاب المواد الدراسية خلال المراحل التعليمية التالية.

97.5% نسبة الرضا عن البرنامج

وامتدت عملية تقييم البرنامج إلى قياس مستوى رضا الفئات المشاركة في العملية التعليمية عن آليات التنفيذ والنتائج.

وبحسب نتائج الاستبيان الخاص بتقييم البرنامج، بلغت نسبة الرضا العام 97.5%، بينما سجلت نسبة الرضا بين المعلمين 95.4%، وبلغت لدى مديري المدارس 97.99%.

كما وصلت نسبة الرضا بين فريق ضبط الجودة والدعم الفني إلى 99.01%، فيما بلغت نسبة الرضا لدى أولياء الأمور 97.7%.

الاستثمار في المهارات الأساسية لتحسين جودة التعليم

وتبرز نتائج البرنامج أهمية التركيز على المهارات الأساسية خلال السنوات الأولى من التعليم، باعتبارها قاعدة رئيسية يبني عليها الطالب قدرته على التعلم والتحصيل في المراحل التعليمية اللاحقة.

كما تعكس آليات التقييم والمتابعة والتدريب الميداني توجهًا نحو التعامل مع ضعف مهارات القراءة والكتابة بصورة قائمة على قياس مستوى الطلاب أولًا، ثم تنفيذ التدخلات التعليمية ومقارنة النتائج بعد انتهاء البرنامج.

ويسهم هذا النهج في قياس مدى فاعلية الإجراءات المتخذة، وتحديد جوانب القوة والاحتياج، والعمل على تطوير التدخلات التعليمية بصورة مستمرة بما يدعم تحسين جودة التعليم الأساسي.