السعودية تهدي جامعة الدول العربية قطعة من كسوة الكعبة المشرفة
تسلّم نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، قطعة من كسوة الكعبة المشرفة «الحزام»، قدمتها المملكة العربية السعودية هدية إلى جامعة الدول العربية، في خطوة تحمل دلالات دينية ورمزية، وتعكس حرص المملكة على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية ودعم مسيرة العمل العربي المشترك.
وجاء تسليم الهدية أمس الثلاثاء، حيث سلّم المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، قطعة كسوة الكعبة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
هدية من خادم الحرمين الشريفين للجامعة العربية
وأكدت المملكة العربية السعودية أن تقديم قطعة من كسوة الكعبة المشرفة يأتي تقديرًا للمكانة الدينية الرفيعة التي تحظى بها الكعبة في قلوب المسلمين حول العالم، إلى جانب التعبير عن حرص المملكة على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية.
كما تعكس الهدية دعم المملكة لدور الجامعة العربية في تعزيز العمل العربي المشترك وترسيخ أواصر التعاون والتضامن بين الدول العربية.
نبيل فهمي يقدر الهدية
وأعرب نبيل فهمي عن بالغ تقديره وامتنانه لهذه الهدية، لما تحمله من قيمة دينية ورمزية كبيرة، بالنظر إلى المكانة الخاصة التي تمثلها الكعبة المشرفة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن الهدية تجسد كذلك تقدير المملكة لمكانة جامعة الدول العربية ودورها في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء.
قطعة كسوة الكعبة داخل مبنى جامعة الدول العربية
ومن المقرر أن تحظى قطعة كسوة الكعبة المشرفة بمكان يليق بقيمتها الدينية ورمزيتها داخل مبنى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، باعتبارها هدية ذات دلالات روحية وعربية مشتركة.
وتعد قطعة «الحزام» جزءًا من كسوة الكعبة المشرفة، التي تتمتع بمكانة رمزية ودينية كبيرة لدى المسلمين، بما يجعل إهداءها إلى جامعة الدول العربية يحمل بعدًا يتجاوز قيمتها المادية إلى ما تمثله من معانٍ دينية وعربية.
وتأتي الهدية في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز العلاقات مع الدول العربية ودعم المؤسسات التي تجمع الدول الأعضاء، وفي مقدمتها جامعة الدول العربية، بما يعزز مسيرة العمل العربي المشترك.
