حسن رشاد يلتقي صدام حفتر في العلمين لبحث دفع المسار السياسي الليبي
التقى اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، مع الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، في مدينة العلمين، لبحث عدد من الملفات المتعلقة بتطورات الأوضاع على الساحة الليبية، في ظل الجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية وتحقيق الاستقرار.
وجاء اللقاء في إطار متابعة التطورات السياسية والأمنية في ليبيا، ومناقشة سبل دعم المسار السياسي بما يساهم في تجاوز حالة الانقسام وتهيئة الظروف المناسبة أمام الشعب الليبي للوصول إلى مرحلة أكثر استقرارًا.
بحث تطورات العملية السياسية في ليبيا
وتناول اللقاء آخر مستجدات الأوضاع في ليبيا، إلى جانب الجهود الليبية والدولية المبذولة لدفع العملية السياسية إلى الأمام، بما يمهد الطريق أمام إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
كما بحث الجانبان أهمية دعم المبادرات المطروحة حاليًا والاستفادة من حالة الزخم السياسي الموجودة، بما يساعد على الوصول إلى تفاهمات وتوافقات بين الأطراف الليبية المختلفة.
حسن رشاد يؤكد أهمية استثمار الزخم السياسي
وأكد اللواء حسن رشاد أهمية استثمار حالة الزخم السياسي الراهنة المرتبطة بالمبادرات المطروحة، باعتبارها فرصة يمكن البناء عليها لدفع المسار السياسي الليبي نحو تحقيق الاستقرار.
وشدد على ضرورة دعم الجهود التي تستهدف تعزيز وحدة الصف الليبي، بما يخدم مصالح الشعب الليبي ويساعد على التوصل إلى توافقات سياسية تسهم في إنهاء حالة الانقسام القائمة.
دعم الاستقرار وإجراء الانتخابات في ليبيا
ويأتي اللقاء في إطار المساعي الرامية إلى دعم الاستقرار في ليبيا، وتهيئة الظروف السياسية اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، باعتبارها خطوة مهمة نحو إنهاء المراحل الانتقالية وتعزيز مؤسسات الدولة الليبية.
كما تعكس اللقاءات المصرية مع الأطراف الليبية اهتمام القاهرة بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة ليبيا، وتشجيع الأطراف المختلفة على الوصول إلى حلول وتفاهمات سياسية.
مصر تواصل دعم المسار السياسي الليبي
وتؤكد التحركات المصرية تجاه الملف الليبي استمرار الاهتمام بدعم التسوية السياسية، بما يحافظ على وحدة الأراضي الليبية ويخدم مصالح الشعب الليبي، مع أهمية التوصل إلى توافقات بين الأطراف الليبية بعيدًا عن التصعيد والانقسام.
ويظل دفع العملية السياسية والوصول إلى توافقات بشأن الاستحقاقات الانتخابية من أبرز الملفات المطروحة على الساحة الليبية، في ظل الحاجة إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي.
