×

ياسمين الخطيب عن فيديوهات الخلافات الزوجية: «بتنشروا فضايحكم على الملأ ليه؟»

الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:43 صـ 27 صفر 1448 هـ
ياسمين الخطيب
ياسمين الخطيب

علقت الإعلامية والكاتبة ياسمين الخطيب على انتشار مقاطع فيديو تتناول خلالها بعض السيدات تفاصيل الخلافات الزوجية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن تحويل المشكلات الشخصية إلى محتوى متداول أمام الجمهور أمر غير مناسب، خاصة عندما يتضمن كشف تفاصيل الحياة الخاصة أو الاستعانة بالأبناء للضغط على أحد طرفي الخلاف.

ياسمين الخطيب: كل واحدة عايزة تنتقم من جوزها تفتح لايف

ونشرت ياسمين الخطيب تدوينة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تناولت خلالها ظاهرة بث الخلافات الزوجية عبر منصات التواصل، وقالت: «اليومين دول كل واحدة عايزة تنتقم من جوزها، تمسك الموبايل وتفتح لايف تحكي فيه قصة حياتها».

وأشارت إلى أن بعض هذه القصص تتعلق بخلافات بسبب الخيانة الزوجية أو الزواج من أخرى أو عدم الإنفاق على الأبناء، موضحة أن نشر تلك التفاصيل أمام الجمهور يحول المشكلات الأسرية إلى مادة متاحة للتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

انتقاد ظهور الأبناء في فيديوهات الخلافات

وانتقدت ياسمين الخطيب بشكل خاص ظهور أبناء بعض الأسر في مقاطع الفيديو التي تتناول الخلافات بين الزوجين، معتبرة أن إشراك الأطفال في هذه الأزمات يزيد من حدة المشكلة ويضعهم في موقف لا يخصهم.

وقالت في منشورها إن «الكارثة إن بعضهم بيظهروا أبناءهم في الفيديوز، إمعاناً في الضغط على الأب»، معربة عن رفضها لهذه الطريقة في التعامل مع الخلافات الأسرية.

ياسمين الخطيب: ما تحلوا مشاكلكم الشخصية بعيدًا عن السوشيال ميديا

ودعت ياسمين الخطيب أصحاب المشكلات الزوجية إلى التعامل معها بعيدًا عن منصات التواصل الاجتماعي، سواء من خلال الجلسات العائلية أو اللجوء إلى الطرق القانونية والقضائية في حال تعذر الوصول إلى حل.

وأضافت في رسالتها: «ما تحلوا مشاكلكم الشخصية في جلسات عائلية، ولا في المحاكم، ولا في ٦٠ داهية تاخدكم.. بتنشروا فضايحكم على الملأ ليه؟!».

واختتمت ياسمين الخطيب منشورها بالتعبير عن استيائها من انتشار هذا النوع من المحتوى، قائلة: «إيه القرف ده يا جماعة!!! إيه القرف ده بجد!!!».

جدل حول نشر الحياة الخاصة على مواقع التواصل

وتأتي تدوينة ياسمين الخطيب في ظل انتشار محتوى يتناول تفاصيل العلاقات الزوجية والخلافات الأسرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحظى مقاطع البث المباشر التي تتضمن روايات شخصية باهتمام واسع من المتابعين، خاصة عندما تتضمن اتهامات متبادلة بين أطراف العلاقة.

وتثير هذه الظاهرة جدلًا مستمرًا حول حدود الخصوصية، ومدى ملاءمة عرض الخلافات الأسرية أمام الجمهور، بالإضافة إلى الآثار التي يمكن أن تترتب على تداول هذه المقاطع، خاصة إذا ظهر فيها الأطفال أو تضمنت معلومات شخصية عن أفراد الأسرة.