×

عاجل.. زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب اليابان اليوم

الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:32 صـ 27 صفر 1448 هـ
زلزال
زلزال

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، اليوم الأربعاء، تسجيل زلزال بلغت قوته 4.9 درجة على مقياس ريختر في عدد من المناطق بمحافظة كوماموتو جنوب غرب اليابان، دون ورود تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الهزة الأرضية.

وشملت المناطق المتأثرة بالزلزال منطقتي أماكوسا وأشيكيتا، وسط متابعة من السلطات اليابانية للتطورات الناتجة عن الهزة، في ظل الطبيعة الزلزالية المعروفة لليابان ووقوعها ضمن واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم.

مركز الزلزال على عمق 10 كيلومترات

وأفادت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية بأن مركز الزلزال وقع على عمق يقدر بنحو 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو ما جعل الهزة محل متابعة من الجهات المختصة، خاصة مع استمرار النشاط الزلزالي في عدد من المناطق اليابانية.

ونقلت هيئة الإذاعة اليابانية «إن إتش كيه» في نشرتها الناطقة باللغة الإنجليزية تفاصيل عن الزلزال، مشيرة إلى عدم صدور أي تحذيرات من احتمال حدوث موجات مد عاتية «تسونامي» عقب وقوع الهزة.

لا تحذيرات من موجات تسونامي

وأكدت الجهات المختصة عدم إصدار تحذيرات من حدوث موجات تسونامي عقب الزلزال الذي ضرب محافظة كوماموتو.

وتحرص السلطات اليابانية على متابعة أي زلزال يقع بالقرب من السواحل أو في المناطق التي يمكن أن تتسبب فيها الهزات القوية في تحريك قاع البحر، وهو ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى حدوث موجات مد عاتية.

وفي حالة زلزال اليوم، لم تصدر تحذيرات من تسونامي، مع استمرار متابعة النشاط الزلزالي في المنطقة تحسبًا لأي تطورات.

اليابان تقع في حزام النار

وتشهد اليابان بصورة متكررة هزات أرضية متفاوتة القوة، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى موقعها الجغرافي ضمن منطقة حزام النار في المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطًا من الناحيتين الزلزالية والبركانية على مستوى العالم.

ويمتد حزام النار عبر مناطق واسعة حول المحيط الهادئ، ويشمل أجزاء من شرق وجنوب شرق آسيا ومناطق أخرى وصولًا إلى حوض المحيط الهادئ.

ويرتبط النشاط الزلزالي المرتفع في هذه المنطقة بحركة الصفائح التكتونية والتقاء عدد من الصفائح الأرضية، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث زلازل وثورانات بركانية بصورة متكررة.

81% من أكبر الزلازل تحدث في حزام النار

وبحسب بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن نحو 81% من أكبر الزلازل في العالم تحدث في منطقة حزام النار، ما يوضح حجم النشاط التكتوني الذي تشهده المنطقة.

وتعد اليابان من أكثر الدول استعدادًا للتعامل مع الزلازل، حيث تطبق معايير خاصة في تصميم المباني والبنية التحتية، كما تعتمد على أنظمة الإنذار المبكر والتدريبات الدورية للتعامل مع الكوارث الطبيعية.

متابعة مستمرة للنشاط الزلزالي

وتواصل الجهات المختصة في اليابان مراقبة النشاط الزلزالي عقب تسجيل الهزة الأرضية، خاصة أن وقوع زلزال جديد بعد فترة قصيرة من الهزة الأولى أمر يمكن أن يحدث في المناطق النشطة زلزاليًا.

وتعمل هيئة الأرصاد اليابانية على رصد الزلازل وتحديد قوتها وعمقها وموقعها، إلى جانب تقييم احتمالات حدوث موجات تسونامي عندما تكون طبيعة الزلزال وموقعه تستدعي ذلك.

ويأتي زلزال كوماموتو ضمن سلسلة الهزات الأرضية التي تشهدها اليابان بصورة دورية، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات رفع درجة الاستعداد لمواجهة مخاطر الزلازل والبراكين.

زلزال اليابان اليوم

ويترقب السكان والجهات المعنية أي تحديثات جديدة بشأن الزلزال الذي بلغت قوته 4.9 درجة، مع عدم تسجيل أضرار أو إصابات حتى وقت ورود المعلومات الأولية.

وتبقى قوة الزلزال وعمقه وموقع مركزه من أهم العوامل التي تحدد حجم التأثير على المناطق المحيطة، بينما تساهم أنظمة الرصد والإنذار المبكر في الحد من المخاطر الناتجة عن الهزات الأرضية.