لميس الحديدي تكشف للمرة الأولى تفاصيل معركتها مع سرطان الثدي: «الأمل يبدأ من هنا»
كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن جانب شخصي من حياتها، معلنة مرورها بتجربة الإصابة بسرطان الثدي وخوض رحلة علاج انتهت بالتعافي، وذلك خلال زيارة أجرتها إلى مستشفى بهية فرع الشيخ زايد، حيث تحدثت عن تجربتها وأهمية الدعم الطبي والنفسي للسيدات المصابات بالمرض.
وأكدت لميس الحديدي أن تجربتها مع سرطان الثدي جعلتها أكثر إدراكًا لمشاعر السيدات اللاتي يواجهن المرض، موضحة أن وجودها داخل المستشفى لم يكن مجرد زيارة إعلامية، وإنما حمل بالنسبة لها بُعدًا إنسانيًا وشخصيًا، خاصة أنها عايشت مراحل المرض والعلاج بنفسها.
وأشارت إلى أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة بهية في تقديم الرعاية للسيدات المصابات بسرطان الثدي، موضحة أن فرع الشيخ زايد يواصل تقديم خدماته منذ سنوات إلى جانب الفروع الأخرى التابعة للمؤسسة، ويستقبل أعدادًا كبيرة من السيدات في مراحل مختلفة من رحلة العلاج، بداية من التشخيص وحتى المتابعة.
وأوضحت الإعلامية أن السيدات اللاتي يترددن على المستشفى يواجهن ظروفًا مختلفة، فبينهن من اكتشفت إصابتها حديثًا، وأخريات يخضعن للعلاج، فضلًا عن حالات تحتاج إلى المتابعة الطبية المستمرة بعد انتهاء مراحل العلاج.
وشددت لميس الحديدي على أن التوعية بسرطان الثدي لا تقل أهمية عن توفير العلاج، لافتة إلى ضرورة اهتمام السيدات بالفحص والمتابعة وعدم تجاهل أي علامات أو تغيرات صحية تستدعي استشارة الطبيب.
كما تحدثت عن أهمية الكشف المبكر، معتبرة أنه أحد أهم العوامل التي تساعد على التعامل مع المرض في مراحله الأولى، وتمنح المريضة فرصة أفضل للحصول على العلاج المناسب وفق حالتها الصحية.
وكشفت لميس الحديدي أنها تحرص على متابعة حالتها الصحية بصورة مستمرة بعد التعافي، مؤكدة أن انتهاء العلاج لا يعني التوقف عن المتابعة الطبية، وإنما يتطلب الأمر الالتزام بالفحوصات التي يحددها الطبيب للاطمئنان على الحالة الصحية.
وأضافت أن تجربتها الشخصية جعلتها تشعر بصورة مختلفة تجاه السيدات اللاتي يواجهن سرطان الثدي، إذ أصبحت قادرة على فهم المخاوف التي تصاحب رحلة التشخيص والعلاج، وما يرافقها من ضغوط نفسية وإنسانية.
وأكدت أن رحلة مواجهة سرطان الثدي قد تبدأ بمشاعر الخوف والقلق، إلا أن التشخيص المبكر والتعامل الطبي السليم يمكن أن يغيرا مسار التجربة، مشيرة إلى أن الأمل يظل حاضرًا طوال مراحل العلاج.
وتحمل رسالة لميس الحديدي أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الوعي بسرطان الثدي وتشجيع السيدات على عدم تأجيل الفحوصات الطبية، خاصة أن اكتشاف المرض في مراحل مبكرة يمكن أن يسهم في تحسين فرص العلاج والتعافي.
واعتبرت أن مستشفى بهية لا يمثل فقط مكانًا لتلقي العلاج، وإنما يوفر كذلك مساحة للدعم النفسي والإنساني للسيدات، وهو ما يساعدهن على تجاوز الآثار النفسية المصاحبة للمرض إلى جانب التعامل مع الجوانب الطبية.
وتأتي تصريحات لميس الحديدي لتسلط الضوء مجددًا على أهمية الكشف المبكر، باعتباره جزءًا أساسيًا من منظومة الوقاية والتعامل مع سرطان الثدي، إلى جانب ضرورة الحصول على الاستشارة الطبية وعدم الاعتماد على المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
