×

عاجل.. الجيش الإيراني يعلن تدمير مقاتلتين على الأقل و3 طائرات أمريكية أخري

السبت 18 يوليو 2026 02:08 مـ 2 صفر 1448 هـ
الجيش الإيراني
الجيش الإيراني

يشهد التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة تطورات متسارعة، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية ليشمل عددًا من دول الخليج والمنطقة، حيث أعلنت جهات إيرانية تنفيذ هجمات استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية، في وقت أكدت فيه دول خليجية تعرضها لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، بالتزامن مع اعتراض عدد من المقذوفات ورفع درجات الاستعداد الأمني.

وأعلن الجيش الإيراني، وفق ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية، تدمير طائرتين مقاتلتين أمريكيتين على الأقل، إضافة إلى ثلاث طائرات أمريكية أخرى، مع إلحاق أضرار جسيمة بعدد من الأهداف العسكرية، وذلك في إطار العمليات التي تنفذها القوات الإيرانية خلال التصعيد العسكري الجاري.

كما أفاد التلفزيون الإيراني، عبر قناته على تطبيق "تلجرام"، بأن القوات الإيرانية استهدفت عددًا من المواقع العسكرية في الكويت، شملت مستودعًا للذخيرة في قاعدة الأديرع، ومبانٍ ومستودعات ذخيرة داخل قاعدة علي السالم، إلى جانب استهداف جسور اتصالات، كما أعلن استهداف قاعدة جوية أمريكية في البحرين.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الكويتية أن فرق الإطفاء واصلت جهودها لإخماد حريقين اندلعا في موقعين داخل البلاد نتيجة الهجمات الأخيرة، مؤكدة إصابة عدد من رجال الإطفاء أثناء عمليات المكافحة، دون الكشف عن الحصيلة النهائية للأضرار.

وأوضحت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية أن محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه تعرضت لهجوم أدى إلى اندلاع حريق بأحد مكونات المحطة، وهو ثاني استهداف من نوعه خلال يومين، بعد تعرض محطة أخرى لهجوم مماثل تسبب في أضرار بعدد من مرافقها ووحدات التوليد.

وأضافت الوزارة أن الجهات المختصة اتخذت إجراءات تشغيلية احترازية شملت فصل عدد من وحدات إنتاج الكهرباء، بهدف الحفاظ على سلامة العاملين والمنشآت وضمان استقرار الشبكة الكهربائية واستمرار تقديم الخدمات الأساسية.

وفي السياق ذاته، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها الجوية، بعد تعليق حركة الإقلاع والهبوط مؤقتًا في مطار الكويت الدولي، نتيجة التطورات الأمنية والهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شهدتها البلاد.

وفي البحرين، أعلنت قوة دفاع البحرين نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية الإيرانية، فيما سُمعت أصوات انفجارات في العاصمة المنامة صباح السبت، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار عدة مرات، حيث دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب أماكن آمنة، مع متابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية.

أما في الأردن، فأعلنت القوات المسلحة، نقلًا عن مصدر عسكري، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت عشرة صواريخ إيرانية كانت في طريقها نحو المملكة، مؤكدة أن عمليات الاعتراض لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية أو خسائر مادية.

وعلى صعيد آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني انفجار ناقلتي نفط واشتعال النيران فيهما أثناء عبورهما مضيق هرمز، مدعيًا أنهما تعرضتا لخداع من أجهزة الاستخبارات الأمريكية واصطدمتا بألغام بحرية، وهو ما نفاه الجيش الأمريكي، الذي رفض تلك الرواية.

كما أعلن الحرس الثوري استخدام صواريخ وطائرات مسيرة لإيقاف أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز، بعد إعلان طهران إغلاق المضيق أمام حركة الملاحة، في خطوة تزيد من حدة التوتر في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.

وفي تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني الرسمي، توعد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى، بالانتقال إلى "مرحلة الهجوم الشامل" إذا استمرت الضربات الأمريكية لأكثر من يومين أو ثلاثة، مؤكدًا أن الرد الإيراني لن يقتصر على مبدأ المعاملة بالمثل، وأن القوات التي تشارك في الهجمات لن تتمتع بأي غطاء سياسي يوفر لها الحماية.

في المقابل، كانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" قد أعلنت تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية، مؤكدة أن العمليات تستهدف مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، بينما اتهمت إيران القوات الأمريكية باستهداف منشآت مدنية، من بينها مطار وجسور وميناء ومحطة للقطارات، في أكبر تصعيد بين الجانبين منذ استئناف المواجهات العسكرية.