×

عاجل.. مصر تدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وسلطنة عُمان وتؤكد تضامنها الكامل مع دول الخليج

السبت 18 يوليو 2026 03:14 مـ 2 صفر 1448 هـ
وزارة الخارجية
وزارة الخارجية

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، مؤكدة رفضها الكامل لأي اعتداء يمس سيادة الدول أو يستهدف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية، في ظل تصاعد التوترات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت مصر، في بيان رسمي، أن الاعتداءات التي طالت عدداً من المنشآت المدنية والبنية التحتية في الدول الخليجية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة تلك الدول، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوترات الإقليمية وتهديد أمن واستقرار منطقة الخليج، بما ينعكس سلبًا على الأمن والسلم الإقليميين.

وشدد البيان على أن القاهرة تتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد المتبادل يهددان بتوسيع دائرة الصراع، وهو ما يستدعي ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية لتجنيب المنطقة مزيدًا من المخاطر.

وجددت مصر موقفها الثابت الداعم لاحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدة أن استهداف المنشآت المدنية أو المرافق الحيوية يعد أمرًا مرفوضًا ويتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت جمهورية مصر العربية تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشددة على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.

كما دعت القاهرة إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة المواجهات، بما يسهم في الحفاظ على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة، ويحول دون تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.

وأكدت مصر أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية، مجددة دعمها لكل المساعي الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ مصالح شعوبها ويعزز فرص تحقيق السلام.

واختتمت مصر بيانها بالتأكيد على استمرار موقفها الداعم لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التشديد على أهمية احترام القانون الدولي، والحفاظ على سيادة الدول، وتجنب أي خطوات من شأنها تعميق الأزمات أو تهديد أمن المنطقة بأسرها.