عاجل.. روسيا تعلن إسقاط 243 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من إسقاط 243 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، في واحدة من أكبر عمليات التصدي للهجمات الجوية التي تشهدها البلاد منذ تصاعد الحرب بين موسكو وكييف.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الطائرات المسيّرة استهدفت عددًا من المقاطعات والأقاليم الواقعة في جنوب غربي روسيا، إلا أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراضها وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها، ضمن الجهود المستمرة لتأمين الأجواء الروسية والتصدي للهجمات الأوكرانية.
وأوضح البيان أن الهجمات شملت مقاطعات بيلغورود، وبريانسك، وفورونيج، وكالوغا، وكورسك، وأوريول، وروستوف، وسمولينسك، وتولا، بالإضافة إلى إقليمي كراسنودار وستافروبول، وجمهورية القرم، فضلًا عن مناطق في مياه بحر آزوف والبحر الأسود.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي تعاملت مع جميع الأهداف الجوية التي تم رصدها، في إطار منظومة المراقبة والتصدي المستمرة التي تعتمدها موسكو لمواجهة الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، والتي تشهد وتيرة متصاعدة خلال الأشهر الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القوات الأوكرانية في تنفيذ هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ على مناطق جنوب غربي روسيا، حيث تؤكد موسكو أن هذه الهجمات باتت تتكرر بصورة شبه يومية، مستهدفة منشآت وبنى تحتية ومواقع عسكرية داخل الأراضي الروسية.
وفي المقابل، تواصل روسيا تنفيذ عملياتها العسكرية ضد أهداف أوكرانية، وسط تصاعد حدة المواجهات الميدانية واستمرار تبادل الضربات بين الجانبين، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق الحرب وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في تصريحات سابقة ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية، بهدف إبعاد القوات الأوكرانية عن الأراضي الروسية، بما في ذلك المناطق التي تعتبرها موسكو جزءًا من أراضيها، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يهدف إلى الحد من قدرة كييف على استخدام الصواريخ والأسلحة الغربية بعيدة المدى في استهداف العمق الروسي.
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا مستمرًا على مختلف الجبهات، مع اعتماد الطرفين بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة في تنفيذ العمليات العسكرية، وهو ما يرفع من وتيرة المواجهات ويزيد من تعقيد المشهد الأمني والعسكري في المنطقة، وسط دعوات دولية متكررة لخفض التصعيد والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.
