×

عاجل.. قوة دفاع البحرين: اعترضنا ودمرنا اعتداءات جوية إيرانية

الجمعة 17 يوليو 2026 01:14 مـ 1 صفر 1448 هـ
البحرين
البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين نجاحها في اعتراض وتدمير اعتداءات جوية إيرانية استهدفت أجواء المملكة، وذلك ضمن موجات متتابعة من الهجمات التي نُفذت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت بكفاءة مع التهديدات وتمكنت من إحباطها، وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

وأكدت قوة دفاع البحرين أن جميع وحداتها الدفاعية تعمل في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، لمواجهة أي تهديدات قد تستهدف أمن المملكة وسلامة أراضيها، مشيرة إلى استمرار متابعة التطورات الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة، مع استمرار تبادل الهجمات بين إيران وعدد من الأطراف الإقليمية، وهو ما أدى إلى رفع مستوى التأهب العسكري في عدة دول خليجية تحسبًا لأي تطورات جديدة قد تؤثر على أمن المنطقة.

وفي السياق ذاته، أثار التصعيد العسكري الأخير موجة واسعة من ردود الفعل الإقليمية والدولية، حيث تباينت المواقف بين الإدانة والتحذير من مخاطر اتساع دائرة المواجهة، وسط دعوات متكررة إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر.

وأعربت عدد من الدول العربية، إلى جانب أطراف دولية، عن قلقها البالغ إزاء تداعيات الهجمات الأخيرة على أمن واستقرار المنطقة، محذرة من تأثيرها المحتمل على أمن الملاحة البحرية وخطوط التجارة الدولية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج والممرات المائية الحيوية.

كما شددت عدة عواصم على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، مؤكدة ضرورة تجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

من جانبها، دعت الصين إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار لحل الخلافات، مؤكدة أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي، فيما جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى جميع الأطراف بضرورة خفض التصعيد واللجوء إلى الوسائل السلمية لمعالجة الأزمة، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتواصل دول المنطقة رفع مستوى التنسيق الأمني والعسكري في ظل التطورات المتسارعة، مع متابعة دقيقة للمستجدات الميدانية، بينما تتزايد التحذيرات الدولية من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وتهديد الاستقرار الإقليمي، الأمر الذي يدفع المجتمع الدولي إلى تكثيف مساعيه الدبلوماسية لمنع تفاقم الأزمة.