×

بعد وفاة طفل وسيدة.. تحرك عاجل لمحافظة الشرقية لمواجهة خطر الثعابين بالقراقرة

الخميس 2 يوليو 2026 06:25 مـ 16 محرّم 1448 هـ
بعد وفاة طفل وسيدة.. تحرك عاجل لمحافظة الشرقية لمواجهة خطر الثعابين بالقراقرة

لليوم الثاني على التوالي، تواصل الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية بمحافظة الشرقية تنفيذ حملات مكثفة لمواجهة انتشار الثعابين السامة داخل قرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح، وذلك في أعقاب حادثتين مأساويتين أسفرتا عن وفاة طفل وسيدة نتيجة تعرضهما للدغ ثعابين داخل الأراضي الزراعية، في واقعة أثارت حالة من الحزن والقلق بين الأهالي.

وتأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بسرعة التعامل مع الأزمة واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الزواحف السامة، والحفاظ على أرواح المواطنين، مع تكثيف أعمال الرصد الميداني داخل المناطق الزراعية الأكثر تضررًا.

وفي هذا السياق، تابع أشرف عامر رئيس مركز ومدينة منيا القمح أعمال المسح الميداني الشامل للأراضي الزراعية بقرية القراقرة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف تحديد بؤر انتشار الثعابين واتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لمكافحتها، مؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية تعمل بشكل متواصل لضمان السيطرة على الموقف ومنع تكرار الحوادث.

وجاء استمرار الحملات بعد حالة من الحزن التي خيمت على القرية عقب وفاة الطفل عبدالرحمن إبراهيم عطية، 10 سنوات، إثر تعرضه للدغة ثعبان أثناء وجوده داخل أرض زراعية برفقة والده، حيث جرى نقله إلى مستشفى منيا القمح المركزي إلا أنه فارق الحياة. كما شهدت القرية قبلها بأيام وفاة سيدة تُدعى سهام أحمد بسيوني، 37 عامًا، بعد تعرضها للدغة ثعبان أثناء توجهها إلى الحقول، ما زاد من حالة القلق بين الأهالي.

وأوضحت الأجهزة التنفيذية أنه تم تكثيف أعمال المكافحة من خلال توزيع الطعوم السامة في المناطق المستهدفة وعلى جسور المصارف والترع، إلى جانب استمرار أعمال تحزيم بؤر انتشار الزواحف والحد من تكاثرها، بما يقلل من فرص وصولها إلى المناطق السكنية والزراعية التي يتردد عليها الأهالي.

وأكد رئيس مركز منيا القمح استمرار أعمال المسح الميداني اليومية لرصد أي بؤر جديدة، مع رفع درجة الاستعداد والتنسيق الكامل بين الوحدات المحلية والجمعية الزراعية والإدارة الزراعية والجهات المختصة، لضمان سرعة التدخل في حال تلقي أي بلاغات جديدة.

كما شدد على أهمية توعية المواطنين بالإجراءات الوقائية، خاصة خلال فترات العمل في الأراضي الزراعية، مع ضرورة ارتداء وسائل الحماية وتجنب السير في المناطق كثيفة الحشائش، إلى جانب سرعة التوجه للمستشفيات في حال التعرض لأي لدغات، نظرًا لأهمية التدخل الطبي السريع في إنقاذ الحالات.

واختتم بأن الأجهزة التنفيذية تتابع الموقف على مدار الساعة، مؤكدة استمرار الجهود لحماية أرواح المواطنين وإعادة الطمأنينة إلى أهالي القرية، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.