عاجل.. التعليم تحسم الجدل: لا تشكيل لجنة لإعادة النظر في امتحان الكيمياء
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة بشأن تشكيل لجنة لإعادة النظر في امتحان مادة الكيمياء لطلاب الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 – 2026، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة.
وأوضح مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم أن امتحان الكيمياء جاء وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة من المركز القومي للامتحانات، وبما يتوافق مع الإطار العام لوضع الامتحانات لهذا العام، مشيرًا إلى أن ما يقرب من 50% من أسئلة الامتحان تم تضمينها من النماذج الاسترشادية التي كانت الوزارة قد أتاحتها مسبقًا للطلاب بهدف التدريب والتأهيل قبل أداء الامتحانات.
وأكد المصدر أنه لم يتم إصدار أي قرارات تتعلق بإعادة تقييم امتحان الكيمياء أو تشكيل أي لجان فنية أو محايدة لإعادة النظر في الأسئلة أو مستوياتها، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة.
وفي السياق ذاته، نفى شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، بشكل قاطع ما تردد حول تشكيل لجنة محايدة لمراجعة امتحان الكيمياء الذي أداه طلاب الشعبة العلمية اليوم، مؤكدًا أن تلك الأنباء عارية تمامًا من الصحة، ولا يوجد أي توجه رسمي لإعادة النظر في الامتحان.
وكان طلاب الثانوية العامة بالنظامين القديم والجديد قد أدوا امتحان مادة الكيمياء اليوم الخميس 2 يوليو 2026، وسط حالة من الجدل بين الطلاب حول مستوى الأسئلة، حيث اشتكى عدد كبير منهم من صعوبة الامتحان وطوله مقارنة بالوقت المخصص للإجابة، مؤكدين أن بعض الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتفوق وتحتاج إلى تفكير عميق ووقت إضافي.
وفي المقابل، أشار عدد من معلمي مادة الكيمياء إلى أن الامتحان تضمن أسئلة مركبة وتحتاج إلى تركيز كبير، موضحين أن الطالب المتميز يستطيع التعامل معها، بينما قد يواجه الطلاب الأقل استعدادًا صعوبات في الوقت والإجابة.
وكشفت وزارة التربية والتعليم أن امتحان الكيمياء يتكون من 46 سؤالًا بإجمالي 60 درجة، منها 44 سؤال اختيار من متعدد و2 سؤال مقالي، مع تخصيص 70% من الأسئلة للمستويات البسيطة والمتوسطة، و30% للمستويات العليا التي تستهدف التمييز بين الطلاب.
وأكدت الوزارة أن امتحانات الثانوية العامة يتم إعدادها وفق معايير دقيقة لقياس مختلف مهارات التفكير لدى الطلاب، مع مراعاة التدرج في مستويات الصعوبة بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
