×

«لا علاقة لي بها».. نجيب ساويرس ينفي منصة وهمية تدعي تحقيق دخل شهري مضمون

الخميس 2 يوليو 2026 04:44 مـ 16 محرّم 1448 هـ
رجل الأعمال نجيب ساويرس
رجل الأعمال نجيب ساويرس

حذر رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس من انتشار إعلانات وصفحات مزيفة تستغل اسمه وصورته للترويج لمنصات وهمية تهدف إلى الاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، مؤكدًا عدم وجود أي صلة له بتلك الإعلانات أو المشروعات المزعومة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء تحذير ساويرس بعد تداول إعلان إلكتروني زائف يروج لمنصة تحمل اسم «دوحة نماين 2026»، ويدعي زورًا أن رجل الأعمال المصري يقف وراء مشروع استثماري يوفر دخلاً شهريًا مضمونًا يصل إلى 500 ألف جنيه للمستثمرين، في محاولة لاستغلال ثقة المواطنين في اسمه وشهرته لجذب الضحايا وإقناعهم بتحويل أموالهم إلى المنصة المزعومة.

ونفى ساويرس بشكل قاطع صحة الإعلان المتداول، مؤكدًا أنه لا تربطه أي علاقة بالمشروع المذكور، وكتب في تحذيره: «هذا إعلان مزور ولا علاقة لي به»، داعيًا المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الوعود الاستثمارية الوهمية التي تنتشر عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تعتمد على انتحال شخصيات عامة ومشاهير ورجال أعمال، بهدف خداع المستخدمين وإقناعهم بالمشاركة في استثمارات وهمية أو تحويل أموال إلى جهات غير معروفة.

وأكد نجيب ساويرس أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استغلال اسمه وصورته في عمليات احتيالية، إذ سبق أن حذر مرارًا من صفحات وحسابات مزيفة تم إنشاؤها باسمه على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها استخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد صوته وصوت شقيقه ناصف ساويرس، بهدف الترويج لخدمات ومشروعات استثمارية غير حقيقية.

وأشار رجل الأعمال المصري إلى أنه أبلغ الجهات المختصة، وعلى رأسها مباحث الإنترنت، بشأن هذه الحسابات والإعلانات الوهمية، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة ضد القائمين عليها.

كما سبق أن تعرض ساويرس لوقائع انتحال متعددة عبر منصات التواصل الاجتماعي، من بينها حسابات مزيفة على منصة إكس (تويتر سابقًا) تحمل اسمه وصورته، فضلاً عن منشورات مزورة على منصة فيسبوك تزعم قيام مؤسسة ساويرس بالتبرع بمبالغ مالية كبيرة لصالح شعوب عربية، وهي ادعاءات نفى صحتها تمامًا.

ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن عمليات الاحتيال الرقمي شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء مقاطع صوتية ومرئية مزيفة، ما يستدعي ضرورة التحقق من مصادر المعلومات وعدم التعامل مع أي منصات استثمارية غير مرخصة أو إعلانات تعد بعوائد مالية مبالغ فيها أو مضمونة.