×

عاجل.. فنزويلا تحول المدارس إلى مراكز إيواء بعد زلزالين مدمرين

الخميس 25 يونيو 2026 07:31 مـ 9 محرّم 1448 هـ
فنزويلا 
فنزويلا 

أعلنت وزارة التعليم في فنزويلا تحويل عدد من المدارس إلى مراكز إيواء وإغاثة طارئة للعائلات المتضررة، وذلك في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد وأحدثا دمارًا واسعًا في عدة مناطق، خاصة العاصمة كاراكاس والمناطق الساحلية الغربية.

كما قررت السلطات تعليق الدراسة في جميع أنحاء البلاد بشكل مؤقت، في ظل استمرار تداعيات الكارثة وصعوبة الأوضاع الميدانية داخل المناطق المتضررة.

إعلان حالة الطوارئ وتزايد أعداد الضحايا

وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريجيز حالة الطوارئ القصوى في البلاد، مشيرة إلى أن الزلزالين يُعدان من أقوى الكوارث الطبيعية التي ضربت فنزويلا منذ عام 1900.

وبحسب البيانات الرسمية الأولية، أسفرت الكارثة عن مقتل ما لا يقل عن 164 شخصًا وإصابة أكثر من 971 آخرين، مع توقعات بارتفاع الأعداد خلال الساعات والأيام المقبلة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

وأكدت رودريجيز أن الأرقام الحالية “مبدئية” وأن الوضع لا يزال يتطور بشكل سريع في ظل وجود مئات المفقودين تحت الأنقاض.

تفاصيل الزلزالين الأقوى في تاريخ البلاد

ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، ضربت فنزويلا هزتان أرضيتان عنيفتان يفصل بينهما 39 ثانية فقط، حيث:

  • بلغت قوة الهزة الأولى 7.2 درجة
  • تلتها هزة رئيسية أشد قوة بلغت 7.5 درجة

وكان مركز الزلزالين في غرب بلدة “مورون” على الساحل الكاريبي، على عمق ضحل لم يتجاوز 13 كيلومترًا، ما ساهم في تضاعف حجم الدمار والخسائر.

دمار واسع وهزات ارتدادية متواصلة

امتدت آثار الزلزالين إلى مناطق واسعة شملت العاصمة كاراكاس وأجزاء من كولومبيا والبرازيل، حيث شعر السكان بالهزات على مسافات بعيدة.

كما تم تسجيل أكثر من 30 هزة ارتدادية عقب الزلزالين، ما زاد من مخاوف انهيار المباني المتضررة بالفعل، وأعاق جهود فرق الإنقاذ والإغاثة.

جهود إنقاذ صعبة واستجابة دولية متوقعة

تواصل فرق الإنقاذ العمل في ظروف صعبة للبحث عن ناجين تحت الأنقاض، بينما تستعد الحكومة الفنزويلية لتوسيع نطاق مراكز الإيواء داخل المدارس والمرافق العامة.

ومن المتوقع أن تتلقى فنزويلا دعمًا دوليًا خلال الساعات المقبلة، في ظل حجم الكارثة الإنسانية وارتفاع أعداد المتضررين بشكل كبير.