ضياء رشوان يكشف تفاصيل نشاط الإخوان بين 1954 و1965
قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في مصر، إن جماعة الإخوان المسلمين لم تمارس نشاطًا إرهابيًا علنيًا خلال الفترة من عام 1954 وحتى عام 1965، موضحًا أن التنظيم كان يعمل في تلك المرحلة بشكل سري لإعادة ترتيب صفوفه وبناء هياكله الداخلية بعيدًا عن الأنظار.
مرحلة العمل السري بعد 1954
أوضح رشوان أن الفترة التي أعقبت عام 1954 شهدت تحولًا في طبيعة عمل الجماعة، حيث لجأت إلى السرية التامة بعد الضربات التي تعرضت لها، وهو ما دفعها إلى إعادة تنظيم نفسها تدريجيًا دون ظهور علني، في محاولة لاستعادة قوتها ونفوذها داخل المجتمع.
محاولة 1965 ونقطة التحول
وأشار وزير الدولة للإعلام إلى أن عام 1965 مثل محطة مهمة في تاريخ الجماعة، حيث وقعت محاولة جديدة بعد خروج سيد قطب من السجن، وهو ما أعاد تسليط الضوء على نشاط التنظيم، وأبرز طبيعة تحركاته في تلك الفترة.
مرحلة ما بعد 30 يونيو
وأكد رشوان، خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي سمير عمر عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن مرحلة ما بعد 30 يونيو تختلف تمامًا عن الفترات السابقة، حيث شهدت تصاعدًا ملحوظًا في استخدام العنف، عقب سقوط الجماعة من الحكم، وهو ما أدى إلى إغلاق أي فرص للحوار معها.
تحولات في بنية التنظيم
وأضاف أن جماعة الإخوان في الوقت الحالي لم تعد كيانًا موحدًا كما كانت في السابق، بل تحولت إلى شبكات متفرقة تنتشر في عدد من الدول، ما يعكس تغيرًا كبيرًا في بنيتها التنظيمية وقدرتها على العمل المركزي.
مواجهات أمنية واسعة
وأشار رشوان إلى أن الدولة المصرية واجهت خلال الفترة التي تلت 30 يونيو تنظيمًا مسلحًا واسع الامتداد، مؤكدًا أن حجم المواجهات الأمنية والخسائر التي شهدتها تلك المرحلة يعكس خطورة التحديات التي كانت تواجهها البلاد في ذلك الوقت.
قراءة في المشهد الحالي
واختتم وزير الدولة للإعلام تصريحاته بالتأكيد على أن ما جرى بعد 30 يونيو يمثل مرحلة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث تعاملت الدولة مع تهديدات أمنية معقدة، ما استدعى اتخاذ إجراءات حاسمة للحفاظ على استقرار البلاد وأمنها.
