×

عاجل.. تصريحات نارية من خطيب الأقصى بشأن وضع القدس

الثلاثاء 16 يونيو 2026 11:18 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
عاجل.. تصريحات نارية من خطيب الأقصى بشأن وضع القدس

أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، أن مدينة القدس “كانت ولا تزال وستبقى فلسطينية”، مشددًا على أن أي تحركات سياسية أو دبلوماسية تتعلق بالمدينة المقدسة لا يمكن أن تمنح شرعية لأي تغيير في وضعها القانوني أو التاريخي، ولا تؤثر على هويتها الوطنية والدينية الراسخة في الوعي العربي والإسلامي. وأوضح أن القدس تحتفظ بمكانتها المركزية باعتبارها رمزًا دينيًا وتاريخيًا يرتبط بالشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية.

رفض أي محاولات لفرض واقع سياسي جديد
وأشار صبري إلى أن أي إجراءات أحادية أو خطوات دبلوماسية تتعلق بالقدس المحتلة، بما في ذلك افتتاح سفارات أو بعثات في المدينة، لا يمكن أن تُغير من حقيقتها التاريخية أو القانونية، مؤكدًا أن هذه التحركات لا تمنح شرعية للاحتلال، ولا تؤثر على هوية المدينة التي تعتبرها القرارات الدولية أرضًا محتلة. وأضاف أن مثل هذه الإجراءات تُعد مرفوضة ولا تخدم الاستقرار في المنطقة.

دعوة لتعزيز وحدة الصف العربي والإسلامي
وفي سياق حديثه، شدد خطيب المسجد الأقصى على أهمية تعزيز التضامن بين الدول العربية والإسلامية في هذه المرحلة، داعيًا إلى نبذ الخلافات والانقسامات الداخلية التي من شأنها إضعاف الموقف الجماعي للأمة. وأكد أن وحدة الصف تمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والتفاهم المشترك.

تحذير من مخاطر الانقسام الإقليمي
كما استنكر الشيخ عكرمة صبري ما وصفه بالتحركات الانفصالية في بعض المناطق، معتبرًا أنها تتعارض مع مبادئ الوحدة التي يدعو إليها الدين الإسلامي والقيم العربية القائمة على التماسك. وأكد أن أي محاولات لتفكيك الدول أو إضعاف بنيتها الداخلية تنعكس سلبًا على استقرار المنطقة بأكملها، داعيًا إلى دعم الدول التي تواجه أزمات سياسية أو أمنية بما يحفظ وحدتها وسيادتها.

القدس في مواجهة محاولات تغيير الهوية
واختتم صبري تصريحاته بالتأكيد على أن محاولات تغيير هوية القدس أو طمس معالمها التاريخية والدينية لن تنجح، مشددًا على أن المدينة ستبقى محتفظة بمكانتها الفلسطينية والعربية والإسلامية مهما تعددت التطورات السياسية. كما دعا إلى استمرار الدعم الشعبي والرسمي للقدس وسكانها، والحفاظ على الطابع التاريخي والديني للمدينة المقدسة.