×

النيابة تكشف تفاصيل صادمة في مقتل عروس بورسعيد

الإثنين 15 يونيو 2026 06:43 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
المستشار إيهاب السعيد
المستشار إيهاب السعيد

استعرض المستشار إيهاب السعيد، وكيل النائب العام، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات بورسعيد، في قضية مقتل عروس بورسعيد فاطمة ياسر، تفاصيل صادمة حول الواقعة، مؤكداً أن الجريمة لم تكن حادثاً عادياً، بل مأساة إنسانية هزّت المجتمع وأثارت حالة واسعة من الحزن والغضب.


وصف النيابة للجريمة
أكد ممثل النيابة العامة أن المجني عليها كانت شابة بريئة، خُطبت لمن أحبته وكانت تستعد لبدء حياة جديدة، إلا أن نهايتها جاءت مأساوية بعد أن قُتلت خنقاً دون أي ذنب.

وأوضح أن ما حدث لم يكن مجرد خلاف عابر، بل جريمة دافعتها مشاعر الحقد والغيرة التي سيطرت على المتهمة بعد علمها بأن المجني عليها ستشاركها منزل الزوجية.


بداية القصة وعلاقة الخطوبة
سرد وكيل النائب العام تفاصيل تعارف المجني عليها بخطيبها، موضحاً أنه شاهدها صدفة أثناء تواجدها بأحد المحال، فأُعجب بها وتطورت العلاقة سريعاً إلى خطبة رسمية.

وأشار إلى أن العلاقة كانت تسير بشكل طبيعي، وأن المجني عليها زارت منزل خطيبها خلال شهر رمضان، قبل أن يتحول ذلك المنزل لاحقاً إلى مسرح للجريمة.


تصاعد مشاعر الغيرة والخلاف
أوضح ممثل النيابة أن المتهمة اعترضت على تخصيص جزء من المنزل للمجني عليها، رغم موافقة شقيق خطيبها، ما أدى إلى تصاعد مشاعر الغيرة والحقد داخل نفسها.

وأضاف أن المتهمة بدأت تراقب المجني عليها وتحركاتها، وتتابع علاقتها بشقيقة خطيبها، حتى تطورت الأمور إلى حالة من الشك والاضطراب النفسي.


تفاصيل يوم الواقعة
أشار وكيل النائب العام إلى أن يوم الجريمة بدأ بشكل طبيعي، حيث اجتمعت الأسرة على الطعام ثم جلسوا لمشاهدة التلفاز، بينما كانت المجني عليها تلعب مع الأطفال دون أن تتوقع ما سيحدث لاحقاً.

وأضاف أن المتهمة استغلت لحظة مناسبة، وتوجهت خلف المجني عليها داخل المنزل، حيث نشبت بينهما مشادة كلامية انتهت بجريمة مروعة.


تنفيذ الجريمة ومحاولة إخفائها
أكدت النيابة أن المتهمة دفعت المجني عليها أرضاً وجلست فوقها، ثم أطبقت على عنقها وخنقتها باستخدام قطعة من ملابسها حتى فارقت الحياة.

وأوضحت أنها حاولت تضليل من حولها بعد ارتكاب الجريمة، حيث وضعت هاتف المجني عليها وبعض متعلقاتها في يدها لإبعاد الشبهات عنها، ثم ادعت أنها نائمة عند سؤال أسرة الضحية.


كشف الحقيقة والتحقيقات
تابع ممثل النيابة أن الأم بدأت رحلة بحث مضنية عن ابنتها، وكذلك خطيبها، قبل أن يتم العثور عليها جثة داخل المنزل.

وأشار إلى أن آثار الخنق الواضحة على عنق المجني عليها جاءت لتكشف الحقيقة، مؤكداً أن الأدلة جاءت قاطعة وتدعم الاتهام بشكل كامل.


مطالب النيابة بالحكم
اختتم وكيل النائب العام مرافعته بالتأكيد على أن الجريمة ارتكبت عن قصد وغدر، مطالباً المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، تحقيقاً للعدالة وحق المجني عليها وأسرتها والمجتمع.