×

مذيعة CBC تتعرض لسرقة 69 ألف جنيه عبر احتيال إلكتروني

الإثنين 15 يونيو 2026 07:19 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
مذيعة CBC تتعرض لسرقة 69 ألف جنيه عبر احتيال إلكتروني

حررت مذيعة نشرة أخبار تعمل بقناة CBC الفضائية محضرًا رسميًا لدى الجهات الأمنية، تتهم فيه مجهولين بالاستيلاء على مبلغ مالي يقدر بنحو 69 ألف جنيه من حسابها البنكي، وذلك عقب تعرضها لعملية احتيال إلكتروني عبر الإنترنت. وتأتي الواقعة ضمن سلسلة من جرائم الاحتيال الإلكتروني التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة.

بداية الواقعة عبر رابط إلكتروني مشبوه
وأوضحت المذيعة في بلاغها أنها تلقت رابطًا إلكترونيًا عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، وعند الدخول عليه طُلب منها إدخال بعض البيانات الشخصية والمالية الخاصة بها. وبعد وقت قصير من إدخال البيانات، فوجئت بسحب وتحويل مبالغ مالية من بطاقتها البنكية دون علمها أو موافقتها.

وأضافت أنها لم تكن تتوقع أن يكون الرابط احتياليًا، ما أدى إلى استغلال بياناتها المصرفية في تنفيذ عمليات سحب غير مصرح بها.

اكتشاف السحب وإجراءات فورية من المذيعة
وأكدت المذيعة أنها لاحظت وصول رسائل نصية تفيد بإجراء معاملات مالية متعددة من حسابها البنكي، ما دفعها للتحرك فورًا والتواصل مع البنك التابع له الحساب. وعلى الفور تم اتخاذ إجراء بإيقاف البطاقة البنكية لمنع استمرار عمليات السحب.

كما توجهت بعد ذلك إلى قسم الشرطة المختص لتحرير محضر رسمي بالواقعة، وتوثيق تفاصيل ما حدث تمهيدًا لبدء التحقيقات.

تحركات أمنية لفحص البلاغ وتتبع الجناة
ومن جانبها، بدأت الأجهزة الأمنية المختصة في فحص البلاغ المقدم من المذيعة، حيث يجري العمل على تتبع مصدر الرابط الإلكتروني المستخدم في عملية الاحتيال، بالإضافة إلى تحليل العمليات المالية التي تمت على الحساب.

وتسعى الجهات الأمنية إلى تحديد هوية مرتكبي الواقعة، وتتبع مسارات التحويلات المالية التي تمت بشكل غير قانوني، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين.

تصاعد جرائم الاحتيال الإلكتروني وتحذيرات للمواطنين
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد ملحوظ في جرائم الاحتيال الإلكتروني عبر الإنترنت، خاصة تلك التي تعتمد على روابط مزيفة تستهدف سرقة بيانات المستخدمين البنكية والشخصية.

ويحذر خبراء الأمن السيبراني من التعامل مع أي روابط غير موثوقة أو مشاركة البيانات البنكية عبر الإنترنت، مؤكدين ضرورة التحقق من مصادر الرسائل قبل التفاعل معها، لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه الجرائم