×

عاجل.. الاتحاد الأوروبي يفشل في فرض عقوبات على بن غفير

الإثنين 15 يونيو 2026 08:01 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بن غفير
بن غفير

أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن مقترح فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لم يحظَ بالإجماع داخل دول الاتحاد الأوروبي، رغم دعم عدد من الدول لهذا التوجه خلال اجتماع وزراء الخارجية.

غياب التوافق داخل الاتحاد الأوروبي
وأوضحت كالاس خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن عدة دول اقترحت بالفعل فرض عقوبات على بن غفير، إلا أن الانقسام بين الدول الأعضاء حال دون التوصل إلى قرار موحد، مؤكدة أن نظام اتخاذ القرار داخل الاتحاد يعتمد على الإجماع في مثل هذه الملفات الحساسة.

خلافات أوروبية حول السياسة تجاه إسرائيل
وأضافت كالاس أن الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن الموقف من إسرائيل ما زالت تعرقل اتخاذ خطوات أكثر صرامة، مشيرة إلى أن بعض الدول ترى ضرورة الضغط السياسي، بينما تفضل دول أخرى اتباع نهج أكثر حذرًا لتجنب تصعيد دبلوماسي في المنطقة.

تقارير سابقة حول عقوبات محتملة
وكانت وكالة “بلومبرج” قد ذكرت في وقت سابق أن الاتحاد الأوروبي بدأ بالفعل دراسة فرض عقوبات على بن غفير، على خلفية اتهامات تتعلق بتعامله مع نشطاء محتجزين مرتبطين بـ“أسطول الصمود”، وهو ما أثار جدلًا واسعًا داخل المؤسسات الأوروبية.

أحداث مرتبطة بأسطول الحرية
وتعود جذور الأزمة إلى واقعة نُشرت في 20 مايو الماضي، عندما ظهر بن غفير في مقطع فيديو يُظهر قوات الأمن الإسرائيلية وهي تُجبر ناشطين من “أسطول الحرية” على الركوع أثناء توقيفهم، وهو ما أثار انتقادات حقوقية ودولية واسعة.

كما أشارت تقارير حقوقية إلى وقوع إصابات بين النشطاء المحتجزين، وسط اتهامات موجهة للقوات الإسرائيلية بسوء المعاملة، ما أدى إلى موجة إدانات من نحو 24 دولة ومنظمات دولية.

تداعيات سياسية ودبلوماسية
وأثار انتشار الفيديو ردود فعل غاضبة على المستوى الدولي، حيث اعتبرته عدة جهات انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان، بينما دافع بن غفير عن مواقفه، مما زاد من حدة التوتر السياسي والدبلوماسي بين إسرائيل وعدد من الأطراف الأوروبية.

خاتمة
يُظهر فشل الاتحاد الأوروبي في فرض عقوبات على بن غفير استمرار الانقسامات داخل التكتل حول طريقة التعامل مع الملف الإسرائيلي، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لاتخاذ مواقف أكثر حسمًا تجاه الانتهاكات المزعومة.