×

دار الإفتاء: يوم عرفة أعظم أيام العام وفرصة لمغفرة الذنوب

الخميس 21 مايو 2026 08:37 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
يوم عرفة
يوم عرفة

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن أيامًا قليلة تفصلنا عن يوم عرفة، ذلك اليوم العظيم الذي تتنزل فيه الرحمات وتُغفر فيه الذنوب وتُعتق فيه الرقاب من النار بإذن الله تعالى.

وأوضح أن هذا اليوم يُعد من أعظم أيام العام، لما فيه من نفحات إيمانية وفرص متجددة للتوبة والقرب من الله.

فضل يوم عرفة في السنة النبوية

أشار أمين الفتوى إلى أن النبي ﷺ بيّن عظمة هذا اليوم، حيث ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال:
«ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة».

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى يباهي بعباده الملائكة في هذا اليوم، في مشهد إيماني عظيم يعكس مكانة يوم عرفة وفضله الكبير.

فضل يشمل الحجاج وغير الحجاج

أكد الشيخ محمد كمال أن فضل يوم عرفة لا يقتصر على الحجاج فقط، بل يشمل جميع المسلمين في كل مكان، موضحًا أن الله فتح أبواب الرحمة والمغفرة لكل من أراد التقرب إليه في هذا اليوم المبارك.

وأشار إلى أن من أعظم الأعمال المستحبة فيه صيام يوم عرفة لغير الحاج، لما له من فضل عظيم، حيث يكفر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة، كما ورد في الحديث الشريف.

الدعاء والاستغفار في يوم عرفة

أوضح أن من لا يستطيع الصيام لعذر، فلا يُحرم من فضل هذا اليوم، إذ يمكنه الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار.

وأكد أن النبي ﷺ قال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة»، ومن أفضل ما يُقال فيه:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».

فرصة للتوبة والعودة إلى الله

شدد أمين الفتوى على أن يوم عرفة يمثل فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، داعيًا إلى اغتنامه في الطاعات والإكثار من الاستغفار والدعاء بصدق وإخلاص.

وأكد أن من لم يُكتب له أداء الحج هذا العام، فباب القرب من الله لا يزال مفتوحًا، فالله ينظر إلى القلوب لا إلى الصور، ومن صدق في التوجه إليه نال رحمته ومغفرته.