×

عاجل.. الكويت تدين استهداف محطة براكة وتعلن تضامنها مع الإمارات

الأحد 17 مايو 2026 10:22 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
الكويت
الكويت

أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” بأن دولة الكويت أدانت بشدة استهداف محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها تهديد المنشآت الحيوية أو الإضرار بأمن وسلامة الدول الخليجية.

وجاء الموقف الكويتي في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، عبّر عن قلق بالغ إزاء استهداف منشآت تُعد من البنى التحتية الحساسة في المنطقة، خاصة تلك المرتبطة بالطاقة النووية السلمية، لما قد يحمله ذلك من مخاطر جسيمة على الأمن الإقليمي.

تضامن كامل مع الإمارات ودعم لسيادتها

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية تضامن دولة الكويت الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشددة على دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها أبوظبي لحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها.

وأوضحت الخارجية أن أمن دول الخليج العربي يُعد منظومة واحدة مترابطة، وأن أي تهديد يطال دولة شقيقة يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الجماعي في المنطقة، ما يستدعي موقفًا موحدًا وحاسمًا في مواجهة هذه الاعتداءات.

رفض قاطع لاستهداف المنشآت النووية السلمية

وشدد البيان الكويتي على أن استهداف محطات الطاقة النووية السلمية يمثل خرقًا واضحًا وصريحًا للقانون الدولي والاتفاقيات المنظمة لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، محذرًا من تداعيات مثل هذه الأعمال على الاستقرار الإقليمي.

وأشار البيان إلى أهمية حماية المنشآت الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بالطاقة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من البنية الاقتصادية والتنموية للدول، مؤكدًا أن أي اعتداء عليها قد يفتح الباب أمام تصعيد غير محسوب العواقب.

سياق إقليمي متوتر وتحذيرات متصاعدة

ويأتي هذا التطور في ظل حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد في بعض مناطق الشرق الأوسط، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق الاستهدافات التي قد تطال منشآت استراتيجية، الأمر الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتُعد محطة براكة للطاقة النووية أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في دولة الإمارات، حيث تمثل ركيزة رئيسية في خطط الدولة لتعزيز مصادر الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

رسالة خليجية موحدة

ويعكس الموقف الكويتي الأخير استمرار التنسيق الخليجي المشترك في مواجهة التحديات الأمنية، والتأكيد على وحدة الصف في دعم استقرار دول مجلس التعاون، ورفض أي محاولات لزعزعة الأمن الإقليمي أو استهداف مقدرات الدول.

كما يؤكد البيان أن دول الخليج تتابع بقلق بالغ أي تطورات تمس البنية التحتية الحيوية، مع التشديد على أهمية ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب المزيد من التصعيد.