السعودية تدين استهداف محطة براكة وتؤكد تضامنها مع الإمارات
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات للاعتداء الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة عبر طائرات مسيّرة، والذي أسفر عن اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية.
وأكدت الخارجية السعودية في بيانها رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي وصفتها بـ”السافرة”، مشددة على أنها تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، خاصة مع استهداف منشآت حيوية وحساسة مثل محطات الطاقة.
تضامن كامل ودعم للإجراءات الإماراتية
وجددت المملكة تأكيد تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها أبوظبي من أجل حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
ويعكس الموقف السعودي استمرار التنسيق السياسي والأمني بين البلدين في مواجهة أي تهديدات تستهدف البنية التحتية الحيوية أو الأمن الإقليمي في منطقة الخليج.
تفاصيل الهجوم واعتراض الطائرات المسيّرة
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ثلاث طائرات دون طيار دخلت أجواء الدولة من الاتجاه الغربي خلال اليوم الأحد 17 مايو.
وأوضحت الوزارة أن طائرتين من بين الثلاث تم اعتراضهما بنجاح، بينما اصطدمت الثالثة بمولد كهربائي يقع خارج الحزام الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ما تسبب في اندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه.
تحقيقات أمنية وتأهب عسكري كامل
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر تلك الطائرات المسيّرة والجهات المسؤولة عنها، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل فور الانتهاء من التحقيقات الفنية والأمنية.
كما شددت على أن القوات المسلحة الإماراتية في حالة تأهب وجاهزية كاملة، وأنها ستتعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف أمن الدولة أو منشآتها الحيوية، بما يضمن الحفاظ على السيادة الوطنية وحماية المصالح الاستراتيجية.
أهمية محطة براكة في منظومة الطاقة الإماراتية
وتعد محطة براكة للطاقة النووية أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في دولة الإمارات، حيث تمثل ركيزة أساسية في خطط الدولة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة.
ويثير أي استهداف لها مخاوف دولية وإقليمية، نظرًا لحساسية هذا النوع من المنشآت وما قد يحمله من تداعيات تتجاوز الحدود الجغرافية للدولة.
