اعتراف إسرائيلي جديد: لا حل فعّال لتهديد مسيّرات حزب الله
أقر وزير الاحتلال الإسرائيلي زئيف إلكين، في تصريح رسمي، بعدم امتلاك إسرائيل حلاً فعالًا لوقف تهديد المسيّرات المتفجرة التي يستخدمها حزب الله على الحدود الشمالية مع لبنان.
ويأتي هذا الاعتراف في ظل تصاعد المخاوف الإسرائيلية من قدرة الحزب على توسيع نطاق هجماته، مما يزيد الضغوط على الجيش الإسرائيلي ويضع الحكومة أمام معضلة أمنية معقدة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني أن الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ لن تتوقف حتى في حال تنفيذ أي عملية احتلال شاملة للجنوب اللبناني، معتبرًا أن الإجراءات العسكرية وحدها لن تغيّر المعادلة الميدانية.
وأضاف المصدر أن نشر شبكة حماية في المناطق الحدودية لتقليص خطر المسيّرات لا يمثل حلاً حاسمًا، نظرًا لقدرة حزب الله على تطوير أدواته الهجومية باستمرار واستهداف الأراضي الإسرائيلية بشكل متزايد.
وأشار المصدر إلى أن التحدي الأمني يتطلب توازناً دقيقاً بين الردع العسكري وتحقيق اختراقات سياسية، مؤكدًا على ضرورة الجمع بين الحفاظ على هيبة الردع الإسرائيلي وفتح قنوات دبلوماسية للتخفيف من التوترات على الحدود.
وتظهر هذه التصريحات حجم القلق الإسرائيلي من احتمالية استنزاف طويل الأمد على الحدود الشمالية، ما يهدد الاستقرار الداخلي للكيان الإسرائيلي ويزيد من الضغوط على الحكومة في تل أبيب.
كما سلطت هذه التطورات الضوء على قدرة حزب الله على مواصلة تعزيز ترسانته من المسيّرات المتفجرة وتحديث أساليبه في الهجوم والدفاع، مما يجعل من الصعب على إسرائيل مواجهة هذا التهديد بالاعتماد على القوة العسكرية وحدها.
وأكد الخبراء الأمنيون أن الحلول المستقبلية بحاجة إلى دمج الاستراتيجيات الدفاعية مع التحركات السياسية والدبلوماسية لمنع تفاقم الأزمة.
يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوتر الإقليمي، حيث تتزامن هذه التهديدات مع تحركات دبلوماسية واسعة في الشرق الأوسط، بما في ذلك مبادرات السلام والحوار بين أطراف إقليمية مختلفة، مما يعكس تعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.
